
|
هـزائم موجعـة للـزمـالك والإسماعيلي في دوري أبطال العرب
المنتخب.. الأمل الأخير للكرة المصرية! |
 | | منتخب الأمل الأخير فى معسكرة الأول استعداداً للقاء السودان |
حمدي الحسيني في بحر من الأحزان والهزائم المهينة, تغرق جماهير الكرة المصرية, ويوما تلو الآخر تتعمق جراحها وتزيد آلامها وصدماتها في فرقها سواء علي مستوي الأندية أم المنتخبات, حتي بدأت تلك الجماهير تنصرف تماما عن مشاهدة ومتابعة وتشجيع لاعبيها في البطولات المحلية بعد خيبتهم في البطولات الإفريقية والعربية, وبعد الخروج المبكر للأهلي والزمالك والإسماعيلي من الدور الأول لبطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الاتحاد الإفريقي جاء الدور علي دوري أبطال العرب ليبدأ مسلسل السقوط. الذي افتتحه الأهلي بالهروب الكبير من دور الثمانية للبطولة بدعوي عدم موافقة الاتحاد المصري علي خوض الفريق لمباراته مع الطلبة العراقي التي كان مقررا لها25 مايو الجاري بلاعبيه الدوليين الذين أصر تارديللي, المدير الفني الإيطالي للمنتخب الوطني المصري الأول علي وجودهم في تلك الفترة مع الفريق الوطني استعدادا لمباراة السودان الأولي في مشوار تصفيات كأس العالم يوم6 يونيو القادم, وهو سبب لم يقنع جماهير الأهلي أو باقي جماهير الكرة المصرية التي رأت في هذا الانسحاب خوفا واضحا من مواجهة منافسه التقليدي الزمالك مرتين متتاليتين في دور الثمانية للبطولة بخلاف مواجهة ثالثة في الدوري المحلي خلال مايو الجاري, المهم أن الأهلي نفد بجلده بعد أداء مباراة واحدة في هذا الدور أمام الهلال السعودي بالقاهرة وتعادل فيها سلبيا ولم يقدم عرضا يرضي جماهيره العريضة وبعدها بأيام قليلة خرج من الهلال السوداني في دور الـ32 لدوري أبطال إفريقيا!! مسلسل السقوط استكمله بنجاح منقطع النظير الزمالك والإسماعيلي, فسقط الدراويش للمرة الثانية علي التوالي خلال أيام معدودة في تونس التي كانت ترفض دائما أن يخسر فيها الإسماعيلي حتي عندما واجه أعتي وأقوي الفرق التونسية الترجي, النجم الساحلي, الإفريقي.
|
 | | تارديللى |
لكن الدراويش الصغار لم تسعفهم خبرتهم أمام الصفاقسي في المرحلة الثالثة بدور الثمانية لدوري أبطال العرب, فخسروا بأربعة أهداف نظيفة كان من الممكن أن تصبح ثمانية أهداف لسوء حالة محمد صبحي, حارس الدراويش وأخطاء خط دفاعه قليل الخبرة وقليل الحيلة, وقبلها كان الإسماعيلي قد خسر من الملعب التونسي صفر/2 وخرج من الدور الأول لكأس الاتحاد الإفريقي, المثير للدهشة أن مسئولي الإسماعيلي وعلي رأسهم إبراهيم عثمان أصروا علي الاحتفاظ بلاعبيهم الدوليين السبعة مع الفريق في تونس بمعسكر الاستعداد للصفاقسي ـ إثر الهزيمة من الملعب ـ ورفضوا طلب الاتحاد المصري وتارديللي بعودة اللاعبين للانضمام إلي معسكر المنتخب بالإسماعيلية, ثم العودة إلي تونس خشية إرهاق اللاعبين, واستشهد مجلس إدارة الإسماعيلي بما حدث في نهائي دوري أبطال إفريقيا العام الماضي أمام أنيمبا النيجيري عندما رفض الاتحاد المصري طلبهم بمشاركة أحمد فتحي وحسني عبد ربه نجمي الدراويش في مباراة الذهاب ونيجيريا نظرا لارتباطهما آنذاك بالمشاركة في بطولة كأس العالم للشباب بالإمارات وخسر الإسماعيلي صفر/2 من أنيمبا, ثم فاز1/ صفر بالإسماعيلية وخسر اللقب, إلا أن هزيمة الإسماعيلي في تونس أمام الصفاقسي كانت موجعة رغم أن كل لاعبيه بمن فيهم الدوليين كانوا مرتاحين علي الآخر ولم يتعرضوا لأي إرهاق!! وفي السعودية كانت الخسارة كبيرة للزمالك في اليوم التالي لهزيمة الإسماعيلي من الصفاقسي, حيث تلقي أبناء القبيلة البيضاء هدفين نظيفين من الهلال السعودي الذي حسم الأمور مبكرا وتأهل إلي نصف نهائي دوري أبطال العرب بنسبة99% برصيد6 نقاط تاركا الزمالك وجماهيره في حالة حزن وقلق حتي نهاية دور الثمانية, ورغم أن الفريقين فازا علي الطلبة العراقي في المرحلتين الأولي والثانية بدور الثمانية إلا أن الزمالك سيبقي منتظرا الفوز بمباراتيه القادمتين أو الفوز في إحداهما والتعادل في الأخري لضمان التأهل مع الهلال والإطاحة بفريق الطلبة الذي ظهر بمستوي طيب في مباراتيه السابقتين. |
 | | الزمالك والطلبة يتنافسان على البطاقة الثانية |
وكشفت المباريات الأخيرة للزمالك سواء في الدوري المحلي أم بطولتي دوري أبطال إفريقيا, دوري أبطال العرب عن المستوي المتواضع للمدير الفني البرتغالي فينجادا الذي يمتلك كوكبة كبيرة من النجوم تمثل فريقين أساسي واحتياطي يمكنهما عند توظيفهما بشكل جيد واستغلال إمكاناتهما بالصورة المطلوبة أن تحصد بطولات كثيرة بدلا من أن تودع البطولات وتفقد النقاط تدريجيا وتتعرض لهزائم مهينة وغريبة, وفي ظل هذه النتائج بات استمرار فينجادا بعد نهاية الموسم الحالي مع الزمالك أمرا شبه مستحيل, وبدأ البحث بالفعل عن مدير فني آخر من الآن. ولم يبق أمام الجمهور المصري من أمل سوي في المنتخب الوطني الأول الذي بدأ أولي خطوات الإعداد لمشوار تصفيات كأس العالم بقيادة المدير الفني الجديد الإيطالي تارديللي, ورغم أن الوقت مازال مبكرا للحكم علي بصمات تارديللي الذي قاد معسكرا واحدا للفريق بالإسماعيلية إلا أن القلق بدأ يتسرب للكثيرين من النقاد والخبراء المهتمين بأحوال الكرة المصرية ومنتخباتها بسبب إصرار المدير الفني علي اللعب بالطريقة العالمية4/4/2, وليس3/5/2 التي اعتاد لاعبو مصر عليها إلي حد كبير وتعتمد علي وجود عمق دفاعي واللعب بليبرو صريح, وقال تارديللي بعد المعسكر الأول للمنتخب إنه واثق من استيعاب اللاعبين المصريين لطريقة4/4/2 التي تحتاج إلي لياقة بدنية عالية وسرعة وتركيز دائمين خاصة من المدافعين طوال المباراة, وأكد المدير الفني علي أن إمكانات لاعبي مصر تؤهلهم لتنفيذ تلك الطريقة رغم الفترة القصيرة قبل بداية التصفيات, ورغم ثقة تارديللي الكبيرة فإن الحقائق تؤكد أن مدربين كثيرين وآخرهم البرتغاليان مانويل جوزيه وفينجادا مدربا الأهلي والزمالك فشلوا في اللعب بطريقة4/4/2 وتراجعوا عنها ولعبوا3/5/2 لكن بشكل عام ليس مهما الطريقة التي سيلعب بهامنتخب مصر أو يصر عليها تارديللي بقدر ما هو مهم أن ينجح المنتخب الوطني الأول في مهمته بالتأهل إلي نهائيات كأس العالم القادمة بألمانيا2006 لرسم البسمة من جديد علي شفاه جماهير مصر وغسل أحزانهم المتتالية والمتكررة خلال الفترة الأخيرة* |
|
 |
|
|
 |
|
|