
|
الخليجيات يحصدن نصيب الأسد في جوائز المرأة العربية |
 | | تكريم المرأة العربية تم تحت رعاية الأمين العام للجامعة |
كتب عادل أبوطالب رسم الاحتفال الأخير الذي أقيم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية, لتكريم المرأة العربية تحت رعاية الأمين العام للجامعة, عمرو موسي, وبمبادرة من د. كريم فرمان مدير مركز دراسات مشاركة المرآة العربية قد رسم صورة لوضع المرآة في العالم العربي حملت الكثير من المفارقات. فمن بين22 دولة عربية اقتصرت جوائز التكريم علي8 دول عربية فقط, كان لدول الخليج العربي فيها نصيب الأسد, ما وضع تساؤلات عديدة حول هذه القضية في وقت تتعالي فيه الردود العربية علي الدعاوي الخارجية بدور أكبر للمرأة بأنها قد أخذت وضعها في مواقع عديدة من مجالات الحياة. كما أن الجوائز العشرة التي تم توزيعها تناولت مجالات محددة ولم تشمل مجالات أخري كان للمرأة العربية دورا بارزا فيها علي أن د. كريم فرمان, مدير المركز, أوضح لـ الأهرام العربي لا يعني ذلك أن هناك انتقائية في الاختيار بين الدول العربية, لأنه تم مخاطبتها جميعا لكي ترشح شخصيات نسائية لديها في مختلف مجالات الجائزة. وأوضح أن حصول دول الخليج العربي علي نصيب الأسد, لا يعني أن هناك مجاملة في الأمر أو أي علاقة بين كون المركز مقره في دولة الإمارات العربية المتحدة' دبي' لكن الأمر الملحوظ أن أكبر الردود التي جاءت علي مخاطبات المركز للترشيح كانت من دول الخليج, كما أنها كانت أكثر سرعة من الدول الأخري, فالمملكة العربية السعودية علي سبيل المثال جاءت منها ردود وصلت إلي ما يقرب من120 مرشحة, رغم محدودية دور المراة هناك قياسا إلي دول عربية أخري فضلا عن أن المعايير التي تم علي أساسها الاختيار هي معايير موضوعية تقوم بتنفيذها لجنه أكاديمية من الخبراء وأساتذه الجامعات. كما أن فوز مرشحة العراق وعضو مجلس الحكم الانتقالي, لم يكن وراءه أي ضغوط سياسية, فالوزيرة العراقية التي فازت بالجائزة كانت مرشحة قبل اختيارها في المجلس فضلا عن أنها كانت تعمل في كردستان العراق, ولها توجهات وحدوية عراقية, حيث تتبني قضية الوحدة العراقية, فهي كردية في بغداد وعربية في كردستان, كما كانت هناك صعوبة كبيرة في مخاطبة الهيئات الفلسطينية, ومنظمات المجتمع المدني.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|