372‏السنة 123-العدد2004مايو8‏15 ربيع أول1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

الخليجيات يحصدن نصيب الأسد
في جوائز المرأة العربية

تكريم المرأة العربية تم تحت رعاية الأمين العام للجامعة

‏ كتب عادل أبوطالب


رسم الاحتفال الأخير الذي أقيم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية‏,‏ لتكريم المرأة العربية تحت رعاية الأمين العام للجامعة‏,‏ عمرو موسي‏,‏ وبمبادرة من د‏.‏ كريم فرمان مدير مركز دراسات مشاركة المرآة العربية قد رسم صورة لوضع المرآة في العالم العربي حملت الكثير من المفارقات‏.‏
فمن بين‏22‏ دولة عربية اقتصرت جوائز التكريم علي‏8‏ دول عربية فقط‏,‏ كان لدول الخليج العربي فيها نصيب الأسد‏,‏ ما وضع تساؤلات عديدة حول هذه القضية في وقت تتعالي فيه الردود العربية علي الدعاوي الخارجية بدور أكبر للمرأة بأنها قد أخذت وضعها في مواقع عديدة من مجالات الحياة‏.‏
كما أن الجوائز العشرة التي تم توزيعها تناولت مجالات محددة ولم تشمل مجالات أخري كان للمرأة العربية دورا بارزا فيها علي أن د‏.‏ كريم فرمان‏,‏ مدير المركز‏,‏ أوضح لـ الأهرام العربي لا يعني ذلك أن هناك انتقائية في الاختيار بين الدول العربية‏,‏ لأنه تم مخاطبتها جميعا لكي ترشح شخصيات نسائية لديها في مختلف مجالات الجائزة‏.‏
وأوضح أن حصول دول الخليج العربي علي نصيب الأسد‏,‏ لا يعني أن هناك مجاملة في الأمر أو أي علاقة بين كون المركز مقره في دولة الإمارات العربية المتحدة‏'‏ دبي‏'‏ لكن الأمر الملحوظ أن أكبر الردود التي جاءت علي مخاطبات المركز للترشيح كانت من دول الخليج‏,‏ كما أنها كانت أكثر سرعة من الدول الأخري‏,‏ فالمملكة العربية السعودية علي سبيل المثال جاءت منها ردود وصلت إلي ما يقرب من‏120‏ مرشحة‏,‏ رغم محدودية دور المراة هناك قياسا إلي دول عربية أخري فضلا عن أن المعايير التي تم علي أساسها الاختيار هي معايير موضوعية تقوم بتنفيذها لجنه أكاديمية من الخبراء وأساتذه الجامعات‏.‏
كما أن فوز مرشحة العراق وعضو مجلس الحكم الانتقالي‏,‏ لم يكن وراءه أي ضغوط سياسية‏,‏ فالوزيرة العراقية التي فازت بالجائزة كانت مرشحة قبل اختيارها في المجلس فضلا عن أنها كانت تعمل في كردستان العراق‏,‏ ولها توجهات وحدوية عراقية‏,‏ حيث تتبني قضية الوحدة العراقية‏,‏ فهي كردية في بغداد وعربية في كردستان‏,‏ كما كانت هناك صعوبة كبيرة في مخاطبة الهيئات الفلسطينية‏,‏ ومنظمات المجتمع المدني‏.‏