
|
مأزق الإنترنت الإفريقي |
كتب ـ جابر القرموطي بمجرد أن أطلق الرئيس مبارك مبادرة الإنترنت فائق السرعة في افتتاح معرض ومؤتمر تليكوم إفريقيا الاثنين الماضي دار حديث ودي بين الدكتور أحمد نظيف ـ وزير الاتصالات والمعلومات ـ والدكتور يوشيو أوتسومي ـ أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات ـ خلص فيه الجانبان إلي ضرورة الاستعانة بخبرة مصر في مجال الاتصالات والمعلومات للنهوض بإفريقيا.. وقال أوتسومي أن مصر استثمرت حوالي3,2 مليار دولار في القطاع فيما استثمرت إفريقيا حوالي12 مليارا في القطاع نفسه لتحتل مصر مرتبة متقدمة جدا, وأطلق تسومي تعليقا علي المؤتمر بقوله: الرئيس مبارك أطلق مبادرة جديدة وهي الإنترنت فائق السرعة وأنا بدوري أطلق تحذيرا جديدا في شأن وضع إفريقيا المتردي.. ينبغي علي مصر مساعدتنا في هذا المجال. نظيف استجاب لما طرحه أوتسومي وأبدي استعدادا للتعاون إفريقيا للاستفادة من المبادرات, مشيرا إلي أنه حدث علي مدي السنوات الخمس الماضية تغيرات كبيرة في سوق الاتصالات الإفريقي, زاد معه عدد المشتركين في مجال المحمول بنسبة1000 في المائة, ووصلت خدمات الاتصالات إلي مناطق لم يكن أحد يتخيل الوصول إليها. وأشار إلي أنه رغم بزوغ فجر جديد في مجال الاتصالات علي مستوي القارة إلا أن هناك صعوبات جمة مازالت تواجه بلدانها وهي تشبه التحديات التي تواجه سائر الدول النامية, مضيفا أن نصف سكان القارة الإفريقية بدون وسيلة اتصال وبعيدة عن اقتصاد المعلومات في القرن الحادي والعشرين. ومن جهة كشف تقرير عن الاتحاد الدولي للاتصالات أن هناك أكثر من10 مليارات دولار عائدا صافيا في مجال المحمول فقط في العام الماضي من بينهم4 مليارات عائد حكومي من التراخيص في إفريقيا وأكثر من مليار دولار في السنة المقبلة.كما دعا إلي خفض الضرائب وكلفة الإنترنت من أجل جذب المستثمرين في مجال الاتصالات في إفريقيا ودعا إلي وضع دراسات تحليلية في هذا المجال.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|