
|
حكاية الفتي فانونو...! انتشي العرب جميعا مع خروج موردخاي فانونو من السجن رافعا أصابعه بعلامة النصر, وداعيا العالم إلي التدخل ضد الأسلحة النووية الإسرائيلية, ومدينا للمؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية وعدوانيتها, وكان كل ذلك مطربا للحي العربي, فها هو شاهد من أهلها يقول بما نقول به من أن إسرائيل ليست دولة عدوانية وتوسعية فقط |
الهوية وألعابها تبدو مفردة واصطلاح الهوية من أكثر الكلمات شيوعا في لغات عديدة حية في عالمنا. حينا تطرح في مجال تحديد الكاتب, أو جماعة, أو حزب, أو صفوة حاكمة لذاتها الفردية- حال وجودالفرد وميلاده داخل ثقافة ما- أو لذات جماعية, وغالبا ما يكون هذا الضبط لتعريف الذات صارما ومحددا, وفي أحيان أخري يعكس تشوشا, أو اضطرابا وبالأحري يعد تعبيرا عن تمزقات ذات طبيعة فاوستية قاسية. |
ثورة علي( السفير) بونتي! أهنئ في البداية مجلس الحكم الانتقالي علي اختياره علمه الجديد( إسرائيلي) الألوان والخطوط. وعلي العراقيين أن يسعدهم العلم الجديد فقد فرز بشكل واضح لا لبس ولا نظريات مبهمة فيه. الآن صار لمجلس الحكم والمتعاونين مع قوات الاحتلال الأمريكي متعددة الجنسيات علم خاص يختلف عن علم الشعب العراقي ذي الألوان العربية الإسلامية السائدة في معظم الأعلام العربية وبينها أعلام مصر والأردن وسوريا وفلسطين والكويت واليمن والسودان والإمارات. |
|
 |
|
|
|