379‏السنة 123-العدد2004يونيو26‏8 [جمادى أول 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

شكر واعتذار

أتوجه لمجلة الأهرام العربي علي نشر مشكلتنا الخاصة بإعادة فتح قسم الدراسات اليونانية واللاتينية بكلية الآداب‏,‏ جامعة المنصورة‏,‏ والتي أثرت كثيرا‏,‏ فتم اللقاء مع السيد الأستاذ الدكتور الفاضل نائب رئيس الجامعة في وجود السيدين الفاضلين عميد الكلية ورئيس القسم‏,‏ وقد أوضح لنا السيد النائب الكثير من الأمور التي كانت تخفي علينا‏,‏ وقد وعدنا بإعادة فتح القسم وقبول طلاب في العام الدراسي‏2006-2005,‏ وقد أثمر اللقاء عن الكثير من الأمور التي أثبتت قصر نظرنا وإدراك إدارة الجامعة لكل صغيرة وكبيرة‏,‏ والعمل للمصلحة العامة وليست المصلحة الخاصة‏,‏ والتخطيط السليم لرفعة شأن جامعة المنصورة وخاصة مشكلة المبني الخاص بنا داخل حرم الجامعة واعتماد الميزانية الخاصة بهذا البناء‏,‏ وهذا الأمر لم نفكر فيه نحن أصحاب الكلية مما أوضح لنا النظرة الثاقبة للقائمين علي العملية التعليمية في جامعة المنصورة‏.‏
ولأن ربي خلقني بطبيعة غريبة جدا وهي لو أحسست أنني أخطأت في شخص ما بنسبة واحد إلي المئة في تفكيري أو كتاباتي أو ما شابه ذلك يتحتم علي تقديم اعتذار أفضل من وضع الخطأ‏,‏ حيث بدر إلي ذهني وتفكيري بعض الأفكار السيئة التي لم أبحث فيها ولو للحظة‏,‏ فكان لزاما علي أن أوجه الشكر والاعتذار للأساتذة الأفاضل أ‏.‏د‏.‏ أحمد جمال موسي‏,‏ رئيس جامعة المنصورة‏,‏ ونائبه أ‏.‏د‏.‏ محمد سويلم البسيوني علي الجهود المضنية والتخطيط الدائم لرفعة شأن التعليم الجامعي‏,‏ بجامعة المنصورة‏,‏ وهو الذي أوضح لي وقوعي في خطأ فادح وأنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه‏,‏ وهو رفعة شأننا وشأن التعليم الجامعي في مصرنا الحبيبة‏,‏ ولهذا السبب نفسه أتوجه بالشكر والاعتذار للأستاذ الفاضل أ‏.‏د‏.‏ عبدالغني محمود عبدالعاطي‏,‏ عميد كلية الآداب جامعة المنصورة‏,‏ وإدارته الحكيمة وبالأخص أ‏.‏د‏.‏ أنور العدل‏,‏ وكيل الكلية‏,‏ وأ‏.‏د‏.‏ رضا عبدالجواد رسلان‏,‏ وهم الذين بذلوا قصاري جهدهم لفتح قسم الدراسات اليونانية واللاتينية وأيضا السادة الأساتذة الأفاضل أساتذة الكلية‏,‏ حيث وسوس إلي الشيطان وشككت بأنهم ضد قسم الدراسات اليونانية واللاتينية‏,‏ وأقولها لكل أستاذ لم أذكر اسمه إننا إخوة في جامعة واحدة‏,‏ فلنبدأ عصرا جديدا‏,‏ يرفع من شأن جامعة المنصورة وخاصة كلية الآداب التي هي بيتنا الذي نجتمع فيه علي كل خير وحب وصفاء‏,‏ لا يقترب منا حقد أو غل كما كان يدعي أصحاب النفوس المريضة والنوايا السيئة الذين حاولوا إحداث الفرقة بيني وبينهم‏,‏ وأقولها إننا في مركب واحد يقود دفتنا حكيم يدرك ما يقوم به لمصلحتنا جميعا‏,‏ أرجو تقبل عذري وشكري وتقديري لكل أستاذ فيهم‏.‏
د‏.‏ عبدالعزيز إمام محمود أحمد بردع
مدرس اللغة اللاتينية وآدابها
كلية الآداب ــ جامعة المنصورة