
|
طلاق آمال ماهر بعد عام من الزواج |
 | |
كتب- أحمد السماحي في صمت وهدوء تام, تم يوم الجمعة قبل الماضية طلاق المطربة الشابة آمال ماهر-19 عاما- من الملحن محمد ضياء الدني, بعد زواج لم يدم أكثر من عام. يذكر أن آمال فاجأت الوسط الفني في العام الماضي, وبالتحديد يوم24 مايو بزفافها إلي الملحن محمد ضياء الدين, بعد قصة حب سريعة بدأت أثناء قيام ضياء بتلحين مجموعة من الأغنيات لها في أول ألبوم غنائي, والذي كانت تستعد لإصداره بعد اتفاقها مع المنتج محسن جابر, علي أن تكون أحد الأصوات في شركته, وتم الاتفاق علي مبلغ نصف مليون جنيه نظير التعاقد لمدة4 سنوات. آمال بعد طلاقها حملت حقيبة ملابسها وطفلها الرضيع عمر, الذي لم يتجاوز الشهرين, وتركت مسكن الزوجية إلي منزل أسرتها في المعادي, وحين اتصلنا بها علي الهاتف, جاء صوتها واهنا محتبسا بالدموع, ولم تنف أو تؤكد الخبر, واكتفت بالصمت, مما جعل والدتها تمسك سماعة الهاتف وتتولي الإجابة عنها قائلة بدهشة: كيف عرفتم؟ الطلاق لم يحدث حتي الآن, وكل الحكاية زعل عادي جدا, يحدث بين أي زوجين, لكن الملحن محمد ضياءالدين أكد لنا صحة الخبر, وقال بإيجاز: الزواج قسمة ونصيب, والطلاق حدث بسبب اختلاف الطباع والعادات والتقاليد. من المعروف أن أسرة آمال كانت معترضة علي هذا الزواج لأنه سيقف عثرة في طريقها الفني, لكنها عاندتهم وأعلنت زواجها الذي شغلها بالفعل عن أعمالها الفنية, حيث لم تقم بإحياء أي حفلات طوال العام الماضي, بسب ظروف الحمل والولادة, كما ابتعدت عن مكتشفها وراعيها الموسيقار عمار الشريعي, الذي كان من المفترض أن يكون صاحب جميع ألحان ألبومها الأول, لكن الاتفاق مع ملحنين آخرين منهم محمد ضياء الدين, حلمي بكر, صلاح الشرنوبي, جعل الشريعي يفضل الابتعاد.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|