379‏السنة 123-العدد2004يونيو26‏8 [جمادى أول 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

لجنة يمنية ـ أوروبية للحوار السياسي الشهر القادم

صنعاء ـ من إبراهيم العشماوي


ينعقد في العاصمة البلجيكية بروكسيل في‏6‏ يوليو المقبل الاجتماع الأول للجنة الحوار السياسي اليمني ـ الأوروبي التي اتفق الجانبان علي إنشائها خلال زيارة الرئيس علي عبد الله صالح إلي مقر المفوضية الأوربية العام الماضي‏.‏
وذكرت مصادر دبلوماسية يمنية أنه يجري حاليا إعداد مسودة الأجندة التي ستطرح علي الاجتماع والنقاط التي ستجري مناقشتها والتي ستركز علي التشاور السياسي بشأن القضايا الإقليمية وقضايا السلام والديمقراطية في المنطقة‏.‏
وأفادت المصادر أن الدكتور أبو بكر القربي ـ وزير الخارجية اليمنية ـ سيرأس الجانب اليمني إلي الاجتماع فيما سيرأس الجانب الأوروبي السيد ميشيل دن هوند ـ المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الهولندية ـ إضافة إلي السيد ميشيل لفلر ـ مدير عام دائرة الشرق الأوسط في المفوضية الأوروبية ـ وقال مسئول يمني إن الاتحاد الأوروبي يعتبر من أهم شركاء اليمن في العملية التنموية إذ بلغت الالتزامات خلال العامين الماضيين لمصادر الامتيازات من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمجتمع الأوروبي‏105‏ مليون يورو كذلك فإن ضم اليمن إلي نظام بنك الاستثمار الأوروبي للإقراض مطلع العام‏2000‏ قد مهد الطريق أمامه لوضع إطار إقراض جديد‏.‏ واتفق الجانبان علي إقامة حوار منتظم لقضايا اقتصادية شاملة فضلا عن التعاون في قضايا البيئة والثقافة والعلوم إضافة لتنمية المصادر البشرية والاجتماعية‏..‏ وأشارت الإحصائيات اليمنية أنه خلال الأعوام الأربعة الأخيرة وصل معدل الصادرات السنوي من الإتحاد الأوروبي إلي اليمن‏600‏ مليون يورو بينما وصلت الواردات السنوية حوالي‏100‏ مليون يورو‏.‏ ويستورد الاتحاد الأوروبي من اليمن منتجات الزيوت المعدنية والحيوانات والجلود الحيوانية أما الصادرات الأوروبية لليمن فهي أكثر تنوعا ويشكل‏80%‏ منها سبع مجموعات مختلفة وبصورة عامة تشكل التجارة الأوروبية اليمنية حوالي‏15‏ إلي‏20%‏ من مجموع التجارة اليمنية‏.‏ ووضع الاتحاد الأوروبي من أول يوليو‏1998‏ شروط متطلبات نظافة قاسية علي صادرات الأسماك إلي الاتحاد الأوروبي مما أدي إلي انخفاض تدفقها إلا أنه تم إصدار أذون استيراد مؤقتة لبعض الشركات المختارة عام‏1999.‏