379‏السنة 123-العدد2004يونيو26‏8 [جمادى أول 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

وزير خارجية أثيوبيا‏:‏
لا تعديل في اتفاقيات استخدام مياه النيل

الدوحة ـ العزب الطيب الطاهر


أعلن السيد سيوم مسيفين ـ وزير خارجية أثيوبيا ـ أن اجتماعا ثلاثيا يضم وزراء الموارد المائية في كل من بلاده ومصر والسودان سيجتمعون في الفترة من‏24‏ إلي‏26‏ يونيو الحالي في القاهرة وذلك لبحث الآليات التي من شأنها أن تحقق المزيد من التوافق والتفاهم بين دول حوض النيل بما يحقق المصالح المشتركة فيما يتعلق باستخدام الحصص المقررة لكل دولة بعيدا عن أي خلافات وأي ضجيج إعلامي‏.‏
وأضاف مسيفين في تصريحات خاصة لمراسل الأهرام العربي‏,‏ في الدوحة علي هامش زيارته الرسمية التي انهاها لقطر أمس‏:‏ أن دول حوض النيل قطعت شوطا ومسافة كبيرتين باتجاه بلورة التوافق لاستخدام مياه النيل من خلال إقامة سلسلة من مشروعات السدود المشتركة وهو أمر يحدث لأول مرة في تاريخ العلاقات بين هذه الدول وذلك بدلا من تبادل الاتهامات والشكوك في إطار من الحرص الواسع علي المصالح المشتركة لائما بعض وسائل الإعلام التي لعبت دورا سلبيا فيما أسماه بتضخيم ما وصف بأنه مشكلات بين بعض دول حوض النيل‏.‏
وردا علي سؤال عما إذا كانت بلاده تؤيد تعديل الاتفاقيات التي تنظم استخدام مياه النيل والتي مضت عليها سنوات طويلة وفق رؤية بعض دول حوضه أكد وزير خارجية أثيوبيا أن هناك توافقا بين مختلف دول حوض النيل حول ضرورة الاستفادة الكاملة من هذه الثروة الطبيعية المتمثلة في النيل بما يحقق مصالح جميع الأطراف موضحا أن لايوجد أي توجه لتعديل الاتفاقيات القائمة‏.‏
وحول رؤية بلاده للمبادرة المصرية بخصوص تطوير نهر النيل لفت مسيفين إلي أن هناك مجموعة من الأفكار التي قدمتها إلي جانب مصر كل من أثيوبيا وتنزانيا وقال إنه تم تجميع هذه الأفكار وتم اختيار ما يناسب مصالح الجميع منها باتجاه الاستخدام الأمثل لمياه النيل‏.‏
وكشف مسيفين في معرض إجابته عن سؤال عن اشتراك كل من مصر والسودان إلي جانب بلاده في مشروع يستهدف إقامة سد كبير علي النيل بأثيوبيا باعتبارها دولة منبع مبينا أن ثمة أهمية كبري لهذا المشروع سواء لبلاده التي سوف يمكنها من بيع الفائض من الطاقة الكهربائية التي سينتجها هذا المشروع اعتمادا علي مياه النيل أما بالنسبة لمصر أو السودان اللتين لن يتعرضا لأي فيضانات أو أضرار من أي نوع فضلا عن ضمان استمرارية تدفق المياه بدون انقطاع بالإضافة إلي توفير إمكانية قيام مشروعات مشتركة في الدول الثلاث في مجالات الزراعة والري‏.‏
وحول مايتردد عن مشاركة إسرائيل في مشروعات سدود علي النيل بأثيوبيا نفي مسيفين ذلك بشدة وقال إن التقارير التي تتحدث عن ذلك هي من مخلفات الحرب الباردة‏.‏