فتح موقع الـ بي بي سي منتدي نقاشه الأسبوع الماضي لتلقي التعليقات علي إعدام الأمريكي بول جونسون بعد أسبوع من اختطافه في العاصمة السعودية الرياض. وقد توالت التعليقات لتصب جميعها تجاه إدانة واستنكار ما حدث للرهينة حيث إن هذه ليست تعاليم الإسلام ومع ذلك لا يفعل شيئا. وفي رأي أحد المشاركين فإن محاربة الأفكار المتطرفة أمر واجب أولا علي عاتق رجال الدين الإسلامي حيث من المفترض أن يقوموا بتوعية الناس وأن تخرج فتاوي تحرم وتستنكر قتل الأبرياء. فلماذا يقوم رجال الدين الإسلامي بالفتوي حتي في ألعاب الأطفال ولكن عندما يتعلق الأمر بتحريم القتل يدفنون رؤوسهم في الرمال. بينما قال آخر إن قتل الرهينة الأمريكي ليس هو المشكلة ولكنه نتاج لمشكل موجود أصلا. والمشكل يمثل في أن جماعة من الشباب أصبح لديهم رؤي تشكلت وفق منهج خطأ أو أسيء فهمه فالأمر سيان رغم ما يبدو من بعد بين الخطأ أو الفهم الخطأ وذلك لبلوغها غاية واحدة. والمشكلة حسب رأيه هو اعتقاد تلك الجماعة أنها تنفذ أمرا دينيا بناء علي ما عندهم من الفهم الخطأ للنصوص الدينية. ومن ناحية أخري قال مشارك آخر بأن مجرد الاعتراف بهم أو مفاوضتهم هو خطأ كبير لأن هذه الفئة الضالة في المفهوم والتفكير لا يمكن التفاوض معها لأنهم أدوات لغيرهم وليسوا مشرعين أو منظرين, فالمفهوم الذي هم يقتلون من أجله هو مفهوم ضيق لا يتعدي أسطرا تكتب وللأسف الشديد والمرير وجد من يرسم لهم ويخطط ويوعدهم بالجنة علي أعمالهم. العلماء في مشارق الأرض ومغاربها اجمعوا علي تحريم قتل المعاهد والذمي ولكن هذه الفئة الضالة هم أعداء أنفسهم ولا حول ولا قوة إلا بالله. لكن علي الجانب الآخر جاءت آراء قليلة لتربط بين ماحدث للرهينة وبين ما فعله الأمريكيون بالعراق وما يفعله الإسرائيليون في فلسطين حيث اعتبرت هذه الآراء القليلة أن ماحدث للرهينة هوجزء من الرد علي ما تقترفه أمريكا بحق الشعوب العربية وخاصة في العراق وفلسطين من قتل عشوائي وتعذيب للمدنيين العراقيين من أطفال ونساء وشيوخ وأن إعدام الرهينة الأمريكي أقل بكثير مما اقترفته أمريكا في حق المسلمين عامة وفي حق سجناء أبو غريب بصفة خاصة.