
|
مباراة الكاميرون فرصته الأخيرة
تارديللي ينتظر المصير المجهول! |
 | |
الفوزعلي الكاميرون هو الخيار الوحيد أمام الإيطالي ماركو تارديللي, المدير الفني لمنتخب مصر, إذا أراد الاستمرار في موقعه, إلا فسيواجة المصير نفسه للفرنسي فيليب تروسيه, المدير الفني السابق لمنتخب قطر, والهولندي فان دير ليم, المدير الفني السابق لمنتخب السعودية, واللذين تعرضا للاقالة في أعقاب النتائج السيئة لكلا المنتخبين في بطولة أمم آسيا الآخيرة بالصين, فهل يواجة تارديللي نفس المصير خاصة أن الفترة الماضية شهدت هجوم النقاد والمتابعين للكرة المصرية, في أعقاب النتائج السيئة لمنتخب مصر في تصفيات كأس العالم بالهزيمة علي ملعبه1/2 أمام منتخب كوت ديفوار وتعادل بشق الأنفس مع منتخب بنين المتواضع, إلي جانب كثرة تجاهله للاعبين المتميزين مثل أحمد حسام, ومحمد زيدان, وخلافاته مع حسام حسن, وهو ما أدي إلي غضب الجماهير المصرية ضده, لا سيما أن تارديللي لم يعبأ خلال الفترة الماضية بالوجود في القاهرة ومتابعة اللاعبين, وإعدادهم بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة, فحصل علي عدة أجازات متتالية تجاوزت الـ35 يوما قضاها في مسقط رأسه إيطاليا. الطريف أن ظاهرة ذبح المدربين الأجانب قياسا علي خسائر فرقهم انتشرت خلال المواسم الماضية بين الأندية والمنتخبات المصرية, فهناك الألماني راينر تسوبيل, والبرتغالي نيلو فينغادا, ومواطنه مانويل جوزيه دا سيلفا, والأخير تحديدا لقي انتقادات واسعة عندما عرض فريق الأهلي للخسارة أمام المقاولون العرب في نهائي كأس مصر, بتغييراته الخاطئة وكذلك لغروره ونظراته المتعالية لكل من حوله! |
الأمر نفسه تكرر مع الأندية السعودية خلال الشهور الثلاثة الماضية, ومهما تعددت الأسماء وكثرت, فإن الأكيد أن هناك تباينا واضحا بين جدارة وكفاءة المدربين, الذين عملوا في الوطن العربي, وتباينت أهدافهم أيضا, ومنهم من سعي إلي القيام بعمله علي أكمل وجه بهدف تحقيق نتائج جيدة ورفع قيمته الأدبية والتقديرية في عالم التدريب ومنهم من جاء من أجل المال فحسب. وتفاديا لمقصلة الذبح, صار الهم الأول أمام المدربين الأجانب في المنطقة العربية, هو عدم الخسارة للحفاظ علي مصدر رزقهم, فعمت الطرق الدفاعية التي قتلت المواهب الكروية العربية, وأفسدت المتعة المنشودة من وراء اللعبة, وتراجع معها الأداء الهجومي المثير, وأفقدت النجوم العرب حساسية التهديف, فآلت اللعبة إلي ما هي عليه حاليا, من خروج مهين لمنتخبي تونس والمغرب من أولمبياد أثينا وتراجع المنتخب السوداني في تصفيات كأس العالم. |
|
|
 |
|
|
 |
|
|