388‏السنة 123-العدد2004اغسطس28‏12 رجب 1424هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

قضية على النت

‏ لم تسلم دورة الألعاب الأولمبية في أثينا من سخرية مجلة البلاي بوي الإباحية حيث وقف منظمو الأولمبياد بالمرصاد لمنع توزيع النسخة اليونانية من مجلة‏'‏ بلاي بوي‏'‏ لهذا الشهر معترضين علي مقال مصور تظهر فيه نساء عاريات وأجهزة رياضية والحلقات الأولمبية وعناوين مثل‏'‏ شارك في المنافسة علي ميدالية الجنس الذهبية‏'.‏
وحسبما جاء علي موقع البوابة فقد قام منظمو الأولمبياد بتقديم التماس إلي إحدي المحاكم اليونانية التي رفضت التماسهم وسمحت بتوزيع المجلة في الأسواق‏.‏ وعارض منظمو الأولمبياد توزيع المجلة في هذا الوقت بالذات وذلك لحماية رموزهم المسجلة كعلامات تجارية ولمنع تحريف الشعار الأولمبي الشهير‏.‏ حيث اكتظت المجلة بصور لنساء عاريات في أوضاع رياضية‏.‏ وتعليقا علي اعتراض منظمو الدورة أشاررئيس تحرير المجلة جيورجوس كيباريسيس إلي أن صورا كثيرة من التي ثار حولها الجدل ليست جديدة لكنها مأخوذة من لقطات سبق أن نشرها علي نطاق واسع مصورون مشهود لهم بالكفاءة علي مستوي العالم وأن هذه الصور ليست في سياق السخرية من الأولمبياد أو من الرموز الأولمبية علي الاطلاق لكن من باب تخصيص الكثير من المقالات الجادة لهذا الحدث بالمجلة‏.‏
بينما قال محامي المجلة إننا لا نفهم ما الذي يريده منظمو الأولمبياد فالمجلة مغلفة ولا يتصفحها إلا من يقوم بشرائها أضف لذلك فالمواضيع التي تناولتها المجلة هي مواضيع لها علاقة بالأولمبياد ولم يكن هناك أي إهانة لأي رياضي مهما كانت جنسيته فهدفنا هو إرضاء كل قاريء لمجلتنا‏.‏
بينما اعترض منظمو الأولمبياد علي تبريرات رئيس تحرير المجلة ومحاميها قائلين إنهم ليسوا ضد توزيع المجلة‏,‏ لكن كان علي المجلة أن تتفهم الوضع الحساس للألعاب الأولمبية ولا داعي لكتابة مقالات وتعابير ساخرة عنها فعلي سبيل المثال لم يكن هناك أي داع لتغيير شعار الأولمبياد من أسرع أعلي أقوي إلي أصلب أعمق‏,‏ أطول‏,‏ كذلك لم يكن هناك أي دع لعرض خمس صور خليعة علي شكل وألون الشعار الأولمبي ولم يكن هناك حاجة أيضا لعرض صور نساء عاريات يمارسن رياضات متنوعة موجودة في الأولمبياد‏,‏ ومن ثم كان اعتراض منظمو الألمبياد علي هذه العدد من المجلة لأن به نظرة إهانة للأولمبياد بشكل عام وللشعب اليوناني بشكل خاص‏.‏ الجدير بالذكر أن عدد هذا الشهر من النسخة اليونانية من مجلة‏'‏ بلاي بوي‏'‏ الإباحية حقق رقما قياسيا حيث وزع أكثر من‏40‏ ألف نسخة في أثينا لوحدها خلال يومين‏.‏ ويتوقع المراقبون أن يصل هذا العد إلي الضعفين‏.‏