
|
الدولار أقل من الـ6 جنيهات قريبا |
كتب ـ حمدي الجمل في الوقت الذي كانت فيه البنوك تعتزم تخفيض سعر الفائدة علي الودائع والذي يدور حاليا ما بين7% و9% علي أقصي تقدير جاء القرار الصدمة للبنك الأهلي وبنك مصر بطرح أوعية إدخارية جديدة بفائدة ثابتة12% سنويا. مما أثار الارتباك داخل القطاع المصرفي, ودفع بعض البنوك إلي التوقف والتريث في اتخاذ أية قرارات جديدة بشأن موضوع سعر الفائدة. وعلمت الأهرام العربي أن القرار لا يتعلق ببنكي الأهلي وبنك مصر, بل إن الشهادات البلاتينية التي أعلن عنها ما هي إلا شكل جديد من أدوات البنك المركزي في الحفاظ علي استقرار سعر الصرف وأن البنوك تقوم بطرح هذه الشهادات ذات الفائدة المرتفعة لصالح البنك المركزي ومن المتوقع أن يقوم المركزي بتعويض البنكين باعتبار حصيلة الشهادات من نسبة الـ14% المفروضة علي البنوك لصالح البنك المركزي. ومن وجهة نظر خبراء الاقتصاد فقد جاء طرح الوعاء الإدخاري الجديد في موعد مناسب حيث يسعي المركزي من خلال القرار إلي استقرار سوق الصرف الذي كان سيشهد حسب ما هو متوقع العودة إلي الدولرة, وارتفاع سعر الصرف بعد انتهاء موسم إجازات المصريين وبدء عودتهم إلي أعمالهم في دول الخليج. سبب القرار يعود إلي أن البنوك لم تسجب إلي اتجاه البنك المركزي لرفع سعر الفائدة من خلال أذونات الخزانة التي طرحها خلال الفترة الماضية بسعر فائدة11.5% تقريبا لتعظيم أرباحها من خلال الفارق بين سعر الفائدة الذي تحصل عليه من أذونات الخزانة والسعر الذي تعطيه علي الودائع والذي مازال يدور حول7% و9%. وشددت المصادر ذاتها علي أن الخطوة التي اتخذها المركزي من شأنها أن تؤكد استقرار سعر الصرف بل وينتظر أن ينخفض سعر الدولار إلي ما دون الستة جنيهات قريبا.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|