
|
زهدي القدرة: %35 من شهدائنا أطفال! |
كتب ـ ثابت أمين عواد في ظل التطورات المتلاحقة علي الساحة الفلسطينية والانفلات الأمني في غزة ومعاناة الشعب الفلسطيني من الاحتلال, أكد زهدي القدرة السفير الفلسطيني في القاهرة أنه لم يفاجأ بأي تصرف قامت به إسرائيل في السابق أو ما يمكن أن تقوم به إسرائيل فالحصار الذي فرض علي بيت حانون وغيرها من المدن والقري يعد جزء من هذا الحصار, فالغطرسة الإسرائيلية هي سيدة الموقف ثم تبحث بعد ذلك عن ذرائع وأسباب لتبرير ذلك العدوان الذي تسبب في خسائر ودمار مباشر استنفذ الكثير من موارد هذا الشعب البشرية والمادية, فيكفي أن نعلم أن35% من شهدائنا أطفال أي أن إسرائيل تتعمد قتل الأطفال بهدف اغتيال الغد والمستقبل الفلسطيني, ولم يكتف الإسرائيليون بذلك بل اختاروا فترة شهر أغسطس, وهو الشهر الذي يعود فيه الكثيرون من الخارج لزيارة أهلهم ووطنهم فلسطين وبهذه العودة ينتعش الاقتصاد الفلسطيني المتدهور, لتغتال فترة الانتعاش وتحرم المواطنين من التواصل مع أهلهم ولا تتوقف الخسارة علي المسافرين من المقيمين في فلسطين بل تتجاوزهم إلي أبنائهم الزائرين لذويهم والذين تنتهي فترة إقامتهم في البلدان التي يعلمون بها ويتطلب إجراء تجديد لهذه الإقامة ويؤدي منعهم من السفر إلي حرمانهم من العودة مرة أخري إلي مقار عملهم في الخارج وفقدان وظائفهم.وعن رؤيته لحوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة وإمكانية تحقيق حوار داخلي في ظل الانفلات الأمني أكد القدرة أن ما يتردد عن حوار يتم مع حماس فقط غير صحيح فالقاهرة لم ينقطع حوارها مع بقية الفصائل والحوار دائما إيجابي ومتصل مع مصر, وما حدث من انفلات أمني ليس مزعجا لأن ما يفرزه الواقع من حالات عنف هو نتيجة لاستخدام إسرائيل المفرط للقوة المسلحة, وبخصوص ما تردد عن مشاركة رجال أعمال فلسطينين في عمليات بناء الجدار العازل أشار إلي أن هذا الموضوع تمت مناقشته وتم تحويله إلي النائب العام أما عن اتهامات الفساد داخل السلطة فإن تقارير البنك الدولي لم تشر إلي وجوده, وفي كل الأحوال هناك إجراءات وخطط لترتيب الأوضاع في السلطة ستشمل تغييرا نسبته95% من القيادات الحالية وظهور وجوه جديدة قريبا.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|