تدشين خط القاهرة ـ أبو ظبي رسميا في فبراير المقبل الشيخ أحمد بن سيف:
الاتحاد تخطط لشراء50 طائرة حتي2010
د. أحمد بن سيف
كتب ـ حمدي الجمل
لم تترك دولة الإمارات العربية المتحدة مجالا اقتصاديا إلا واقتحمته وحققت فيه نجاحا ملحوظا, بل إنها تسعي دائما إلي أن تكون نموذجا يحتذي في كيفية تنويع مصادر الدخل وربما كانت المعطيات التي تم فيها إطلاق شركة الاتحاد للطيران في أبو ظبي منتصف العام2003 والصفقات التي عقدتها لشراء36 طائرة بما يزيد علي10 مليارات دولار تؤكد هذا المعني. الشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان تحدث لـالأهرام العربي عن صفقات طيران الاتحاد الجديدة وعن خططها واستراتيجيتها المقبلة مشيرا إلي أن الصفقة الجديدة التي أبرمتها الشركة لشراء24 طائرة من شركة إيرباص إضافة إلي توفر خيارات واسعة للاتحاد لشراء12 طائرة أخري علي أن يتم تحديد أنواعها في وقت لاحق بقيمة7 مليارات دولار ستؤدي إلي إحداث نقلة نوعية في مسيرة طيران الاتحاد. واعتبر الصفقة التي تم التوقيع عليها منتصف العام الماضي من أضخم الصفقات التي تعاقدت عليها إيرباص وتعد من أضخم الصفقات في تاريخ معرض فرانبوره مشيرا إلي أن إيرباص سوف تنتهي من عمليات تسليم جميع الطلبيات للاتحاد للطيران مع نهاية العام2007 بمعدل طائرة شهريا. وقال إن الطائرات العملاقة من طرازA380 سوف تمكن الاتحاد للطيران من تسيير رحلات مباشرة دون توقف إلي إستراليا والصين وأمريكا الشمالية وبريطانيا مؤكدا أن الشركة ماضية في خططها التوسعية علي أساس إستراتيجية شراء طائرات الجسم العريض التي تحلق لمسافات طويلة تزيد علي الخمس عشرة ساعة وتحمل أكثر من500 راكب لمواكبة النمو الكبير في حركة السفر والسياحة والشحن الجوي من وإلي منطقة الخليج. وكشف الشيخ أحمد بن سيف عن أن إدارة مطار أبو ظبي الدولي تستعد لبناء مبني جديد لاستقبال الطائرات العملاقة التي تعاقدت عليها طيران الاتحاد مؤكدا أن عملية التطوير في مباني المطار بدأت لتواكب التعامل مع الأجيال الجديدة من طائرات الركاب وتوقع أن يتم الانتهاء من هذه العملية في مطلع العام2006 أي قبل تسلم الاتحاد للطيران الطائرات الجديدة. وأكد أن الطائرات الجديدة سوف تجعل الشركة قادرة علي ربط خطوطها المباشرة بقارات العالم الخمس دفعة واحدة مؤكدا في الوقت نفسه أن كل المعطيات تشير إلي نمو كبير في حركة السفر حيث تصل إلي%12 في المنطقة العربية ويقدر حجم السوق في أبو ظبي بنحو1.8 مليار درهم. وأعلن عن أن الاتحاد للطيران سوف تشارك في معرض دبي للطيران2005 ألا أنه لم يؤكد ولم ينف احتمالات التوقيع علي صفقة جديدة لكنه قال إن الاتحاد للطيران سوف تشتري50 طائرة حتي عام2010 موضحا أن الشركة دخلت منذ ما يزيد علي عام ونصف العام في مفاوضات جادة ومضنية مع شركات تصنيع وإنتاج الطائرات لتحديد الاحتياجات المستقبلية من الطائرات. ولفت إلي أن الشركة اشترت خمس طائرات من شركة بوينج من طراز777-300 ذات الهيكل العريض بقيمة1.9 مليار دولار مشيرا إلي أن طائرات بوينج تتناسب وإستراتيجية الشركة الحالية للتوسع وتمثل الخيار الأمثل لراحة عملاء الاتحاد من حيث الاتساع في التصميم. وقال إن الشركة تمتلك في الوقت الراهن4 طائرات من طراز إيرباصA330-200 إضافة إلي طائرة إيرباصA340-300 وتتوقع أن يصل عدد طائرات الاتحاد إلي14 طائرة مع نهاية العام الحالي وأن يرتفع إلي22 طائرة مع نهاية عام2006 مشيرا إلي أن الاتحاد تسير في الوقت الحاضر رحلات إلي10 وجهات تربط الشرق الأوسط بأوروبا وبانكوك في تايلاند وتخطط لبدء رحلاتها إلي نيودلهي فور استئجار الطائرات الجديدة وأكد أن الشركة سوف تتمكن في حال قامت باستئجار الطائرات الجديدة من تسيير رحلات إلي20 وجهة مختلفة مع نهاية العام الحالي2005 وذكر بأن الشركة تعتزم إطلاق رحلات إلي3 وجهات جديدة خلال الشهرين المقبلين. وحول تدشين خط القاهرة ـ أبو ظبي أكدت سهام إسحاق المدير الإقليمي لطيران الاتحاد بالإنابة في القاهرة أنه يتم حاليا تسيير رحلات من أبو ظبي إلي القاهرة وبواقع4 رحلات أسبوعية تنطلق أيام الأحد والأربعاء والخميس والجمعة بشكل غير رسمي مشيرة إلي أنه سيتم تدشين خط القاهرة ـ أبو ظبي رسميا في فبراير المقبل. وذكرت بأن تدشين خط القاهرة يعد تتويجا لمفاوضات ناجحة أجرتها قبل فترة شركة الاتحاد مع سلطات الطيران المصرية حيث يعد الخط بين أبو ظبي والقاهرة نقلة نوعية للشركة في عملياتها في الشرق الأوسط لما تمثله مصر من ثقل وكثافة سكانية كبيرة كما أنه خطوة مهمة لتأكيد كفاءة الشركة وقدرتها كإحدي شركات الطيران الكبري في المنطقة, وأشارت إلي أن الاتحاد للطيران تعد من كبريات شركات الطيران التي ينتظرها مستقبل واعد في الشرق الأوسط والعالم. وقالت إن بدء تشغيل خط القاهرة يمثل دعما لتعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر خاصة في المجالات الاقتصادية والسياحية وتوقعت أن تحقق الرحلات المتجهة إلي القاهرة نسب إشغال عالية نتيجة لكون الجالية المصرية هي الأكثر عددا بين الجاليات العربية المقيمة في الإمارات*