لو كنت مكان كمال درويش ـ رئيس نادي الزمالك ـ لقبلت فورا استقالة المدير الفني عادل عبد الفتاح المدير الفني لفريق الزمالك للسلة احتراما للإحباط الذي أصابه وتمكينه من الانسحاب من هذا المناخ السيء.فعلا مناخ سيء الذي أفرز مثل هؤلاء القبضايات الذين نطلق عليهم ألقابا لا يستحقونها مثل مدير فني وكوتش وغير ذلك.هذا المدير الفني جعل كل المصريين الذين شاهدوا مباراة الزمالك في بطولة دبي الدولية سواء في الملعب أم علي شاشات التليفزيون يخجلون من مصريتهم وجعل كل الجنسيات الأخري تقول: أدي المصريين.المشكلة أن الحكم أطلق صافرة نهاية المباراة والكرة لا تزال في يد لاعب الزمالك وعندما أحرز منها الهدف كانت المباراة عمليا قد انتهت ولكن بالنسبة للكوتش لم تنته طبعا لأنه قاد فريقه إلي معركة بكل المقاييس فاز فيها الزمالك علي دبي بالضربة القاضية وراح ضحيتها أكثر من12 شرطيا لا يزال بعضهم يعالج في مستشفيات دبي حتي الآن! أنا مصري ومن الطبيعي أن أقف بجوار أي فريق مصري وأدافع عنه لولا أن ما فعله المدير الفني المأسوف علي أخلاقه كان أكبر من ذلك. اللواء إسماعيل القرقاوي ـ رئيس اتحاد كرة السلة الإماراتي ـ ترك مقعده في المقصورة وتنازل عن هيبته ونزل إلي أرض الملعب في محاولة لتهدئة فريق الزمالك وحتي لا يتفاقم الموقف فكان نصيبه ضربة موجعة في كتفه من أحد أفراد كتيبة الزمالك. لم أشعر في حياتي بالخجل من مصريتي مثلما حدث في ذلك اليوم, ولم أكن وحدي الذي شعر بذلك ولكن كل المصريين الذي شاهدوا المباراة أو قرأوا عنها أو أخذوا بها خبرا.
اللواء إسماعيل القرقاوى
اسمعوا هذه الحكايات التي جعلتني أطالب كل مسئول في مصر بألا يجعل هذه الحادثة تمر دون عقاب رادع لعادل عبد الفتاح وعصابته. 1 ـ قال لي اللواء إسماعيل القرقاوي ـ رئيس اتحاد كرة السلة الإماراتي ـ: عندما خططنا لتنظيم هذه البطولة قررنا عدم إقامتها إلا في وجود فريق من مصر تقديرا للعلاقات الرسمية والشعبية التي نعتز بها وعندما وجدنا أن تكاليف السفر والإقامة والبدلات مرتفعة أحضرنا له أحد الرعاة لكي يتكفل بكل هذه النفقات ولا يدفع واحد من مصر مليما واحدا! وهذه البطولة يرعاها ويدعمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد شخصيا باعتبارها أقدم البطولات العربية ويتابعها الملايين عبر شاشات التليفزيون وكنا قبل عدة سنوات نستقدم فرقا من أوروبا الشرقية وألمانيا وأوروبا والصين من أجل إكساب لاعبينا الاحتكاك بالفرق القوية لكننا قررنا أخيرا استقدام وفود عربية لها قاعدة جماهيرية وأحضرنا بالفعل أندية الأهلي والجزيرة والاتحاد السكندري وفرقا من سوريا والأردن وتونس وهذه البطولة تتكلف إقامتها ملايين الدراهم. * لم يكتف الزعيم عادل وفتواته بالضرب بالكراسي وسارية علم الإمارات لكن اقترن الضرب بألفاظ غاية في البذاءة. * قال أحد اللاعبين: حتروحوا مننا فين حتيجوا مصر وحنوريكم. * قال القرقاوي في لقائي به: لو كان هذا المدرب إماراتيا لشطبته من السجلات قبل أن أغادر أرض الملعب لأنه يسئ الي البلد الذي يمثله ولا أستطيع أن أعفي نادي الزمالك من اللوم الذي ترك البعثة يقودها مدرب متهور لا يمثل الوجه الحقيقي لمصر. السؤال الآن: هل نترك هذه الواقعة بلا عقاب رادع أم نستعد من الآن لمعركة جديدة في بطولة دبي الدولية عام2006 ؟