408‏السنة 123-العدد2005يناير15‏4 ذى الحجة 1425هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

المصداقية والحياد كانا وراء انتشاره وحفل التكريم الشهر المقبل

أصداء كبيرة لاستفتاء الأهرام العربي لنجوم الرياضة

هشام الكروج

‏ أشرف محمود


ليست المرة الأولي ولن تكون الأخيرة التي تشهد أصداء واسعة لاستفتاء الأهرام العربي السنوي لاختيار نجوم الرياضة العربية للعام المنصرم‏..‏كل الصحف العربية ووكالات الأنباء ومواقع الإنترنت والفضائيات احتفت بالاستفتاء وأكدت موضوعيته‏.‏ علي مدي الأسبوعين الماضيين لم تتوقف أصداء استفتاء الأهرام العربي لنجوم الرياضة العربية في العام المنصرم ولم تتوقف ردود فعله والتعليق عليه‏.‏ ومنذ إعلان نتيجة الاستفتاء وإرسال خطابات تهنئة من الأهرام العربي إلي الفائزين وحتي الآن وإدارة المجلة تستقبل ردود الفعل ما بين الرسمية وأهمها كان رسالة من الأمير سلطان بن فهد ـ الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحادين السعودي والعربي لكرة القدم ـ إلي رئيس تحرير الأهرام العربي حملت تمنياته بمزيد من النجاح والتقدم لجميع الرياضيين والشباب في الوطن العربي‏.‏وبعيدا عن سرد ردود الفعل العامة نتوقف عند ردود فعل خاصة أعقبت الاستفتاء ودللت علي مصداقيته وموضوعيته وحياده‏,‏ أولها أن عدد الصحفيين والخبراء المصريين الذين شاركوا فيه ضمن المائة عدد المشاركين في الاستفتاء الذين يعدون من خيرة الخبراء والصحافيين العرب لم يتجاوز عدد أي بلد عربي آخر وثانيها أن تشكيلة منتخب العرب الذهبية لم تضم من المصريين سوي طارق السيد الظهير الأيسر لنادي الزمالك ومحمد أبو تريكة لاعب الوسط المهاجم للنادي الأهلي‏,‏ وهذا دليل آخر علي عدم مجاملة المصريين وجاء اختيار صحيفة ليكيب الفرنسية للعداء المغربي هشام الكروج بطل الأبطال للعام‏2004‏ عالميا بعد يومين من فوزه بلقب شخصية العام‏2004‏ الرياضية في الوطن العربي حسب استفتاء الأهرام العربي‏.‏ ولم يكن الكروج وحده الذي كرم عالميا بعد اختياره في استفتاء الأهرام العربي فهناك المدرب العراقي عدنان حمد الذي اختير ضمن أفضل عشرة مدربين في العالم والبحريني علاء حبيل ثامن هدافي العالم في العام‏2004‏ وهو اختير ضمن التشكيلة الذهبية لمنتخب العرب‏.‏غير أن مفارقة رصدتها الصحافة السعودية التي غلب علي بعض تعليقاتها انتماءات بعض كتاب المقالات ففي الوقت الذي أشاد فيه صحافيون باختيار علي المطلق أفضل حكم كرة قدم واختيار حمد المنتشري قلب دفاع الاتحاد في القائمة الذهبية لمنتخب العرب وياسر القحطاني في القائمة الفضية‏,‏ وحصول سامي الجابر علي درع التميز من الأهرام العربي تقديرا لعطائه الكبير مع كرة القدم السعودية‏.‏إلا أن مقالا واحدا غلب علي كاتبه انتماؤه فكتب مقللا من أهمية فوز الجابر تحديدا بجائزة التميز واعتبر الأمر لا يعدو أكثر من توزيع ألقاب مستكثرا علي الجابر لأسباب مرجعها التعصب الأعمي فوزه بدرع التميز لعطائه‏,‏ لكن ما غاب علي صاحب المقال أن استفتاء الأهرام العربي ومنذ انطلاقته لأول مرة عام‏99‏ لم يعرف المجاملة يوما وعلي مدي ستة أعوام اكتسب خلالها ثقة الشارع والإعلام الرياضي العربي بمصداقيته وحياده والدليل الأبرز هنا تمثل في فوز العداء المغربي هشام الكروج بلقب شخصية العام وهي المرة الأولي التي يفوز فيها رياضي بهذا اللقب حيث جرت العادة أن تفوز به شخصية تنفيذية وسبقه إلي اللقب الأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل والدكتور علي الدين هلال والشيخ محمد بن زايد والدكتور حسن مصطفي‏,‏ ولم تكن هناك شبهة مجاملة لمنح اللقب لأية شخصية عربية علي وزن الفائزين السابقين بهذا اللقب‏.‏ويبدو أن كاتب المقال غلبه انتماؤه فلم يقرأ حيثيات فوز كل نجم أو نجمة عربية باللقب وتساءل أحدهم عن سبب فوز اثنين معا بذات اللقب متناسيا أن التصويت هو الذي يفرض ذلك وأن المناصفة لا تقلل من أحد الفائزين أو قيمة الجائزة فكلا الفائزين يستحق اللقب منفردا‏.‏ويبدو أن البعض يتناسي أن التنافس في الرياضة غير محدود وقاعدته عريضة ويصعب أن تجد نجما ينفرد بلقب إذا لم يكن ما حققه فريدا مثلما فعل الكروج‏,‏ لكن هل يمكن أن يكون كرم جابر وحده نجم النجوم وهناك أحمد بن حشر وكلاهما حصد ذهبية أولمبية غالية لبلده وهكذا سيجد المتابع أن اللقب الذي ذهب مناصفة إلي هيئتين أو نجمين صادف قبولا وموضوعية لصعوبة الفصل بين الفائزين‏.‏وبعيدا عن هذا الرأي تفخر الأهرام العربي بأنها باتت محل ثقة الرياضي والمتابع العاشق للرياضة في الوطن العربي‏,‏ وأصبحت مرجعا للاستفتاء ويكفي أن تليفزيون نيو تي في اللبناني أعد حلقة خاصة عن الاستفتاءات الرياضية وكيفية إجرائها واستشهد باستفتاء الأهرام العربي باعتباره النموذج في الوطن العربي‏.‏