بدون أية تلميحات أو إنذارات وجدت( حملة التضامن مع فلسطين) ومنظمة( أصدقاء الأقصي) في مواجهة مع الجهاز المصرفي البريطاني, فرغم أن المنظمتين ليستا ضمن القائمة الأمريكية أو البريطانية الموصومة بالإرهاب فإنه لا هيئة مراقبة الخدمات المصرفية في بريطانيا أو الاتصالات القانونية نجحت في إقناع مصرفيين إنجليزيين كبيرين في تغيير موقفهما بإغلاق حسابي المنظمتين اللتين تدعمان حقوق الفلسطينيين. وقد امتنعت بيتي هانتر الأمين العام للحملة عن اتهام أية جهة بالوقوف وراء هذه الخطوة ولكنها قالت لـ( الأهرام العربي) إنه( تصرف مريب ويثير علامات استفهام ولا أدري إن كان وراءه أحد من داخل البنك أو خارجه). وقالت لـ الأهرام العربي إنه يعني أن الحملة تسبب إزعاجا لمؤيدي إسرائيل في بريطانيا, ولم تكد الحملة تنتهي من تدبير أمورها حتي فاجأ مصرف( رويال بنك أو سكوتلند) جمعية أصدقاء الأقصي التي تعرضت لنفس ما تعرضت له حملة التضامن أكبر منظمة داعمة للفلسطينيين في أوروبا, والفارق الوحيد أن البنك ألغي في الوقت نفسه الحسابات الشخصية لرئيس المنظمة إسماعيل باتال.