
|
السفير الأمريكي في ضيافة هيئة علماء المسلمين واشنطن تبحث عن الحظ في العراق في فرق الإعدام |
كتب- مهدي مصطفي فاجأ السفير الأمريكي في بغداد الحكومة العراقية المؤقتة والأحزاب الموالية لها بزيارة وصفت بالتاريخية إلي مقر هيئة علماء المسلمين, في محاولة أمريكية أخيرة لإقناع السنة بالمشاركة في الانتخابات المقررة في الثلاثين من يناير الجاري. لكن الزيارة لم تسفر إلا عن خيبة أمل كبيرة, فقد طالب الشيخ الضاري نيجروبونتي بتحديد موعد معروف لانسحاب القوات الأجنبية من العراق, علي أن تحل محلها قوات تابعة للأمم المتحدة, وساعتها تصبح الانتخابات شرعية. وكشف مثني الضاري الناطق الإعلامي لهيئة علماء المسلمين عن أن السفير الأمريكي وصلته رسالة واضحة تقول إن الأمر لا يتعلق بالانتخابات وإنما بوجود الأمريكيين أنفسهم كقوة احتلال, وحسب مثني فإن الدكتور الضاري وضع شروطا منها إعادة الجيش السابق, والتفريق بين الإرهاب والمقاومة,. من ناحية أخري تزامنت زيارة السيد السفير مع تسريب وزارة الدفاع الأمريكية' البنتاجون' لخطة تهدف إلي تصفية أعضاء المقاومة العراقية, وهي خطة ليست جديدة تماما, فقد جربتها الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية في عصر الرئيس الأسبق رونالد ريجان في الثمانينيات. وكان نيجروبونتي سفيرا في هندوراس في أمريكا اللاتينية, ويبدو أن نموذج فرق الإعدام بات صالحا من وجهة النظر الأمريكية لملاحقة وتصفية المقاومة العراقية.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|