مشاعر متضاربة عاشها أكثر من400 ألف مصري يعملون بالكويت نتيجة الأحداث الحلوة والمرة اتي تزامنت في أيام متتالية فبعد الشعور بالضيق نتيجة قيام أحد أبناء سوهاج بقتل بلدياته, حاول المصريون الخروج من هذه المأساة بسلوك أنيق قام به السفير والقنصل العام, ثم ابتسموا وهم يقرأون تعليقات فيفي عبده علي أسئلة الصحافيين الذين قابلوها في مطار الكويت. الموضوع الأول انتهي بعد الجهود التي بذلها رجال الشرطة الكويتية وأثمرت القبض علي مخلوف أمين الذي قتل أشرف رشاد وهما من عائلتين مختلفتين بعد ارتكاب أعضاء العائلتين لجرائم ثأر في العام2002, عملية القبض علي القاتل تمت بعد هروبه واختفائه في مسجد قريب من المكان الذي ارتكب فيه جريمته وتنقله في عدة أماكن في محافظة حولي.واشترك الكويتيون مع المصريين في الابتسام والتعليقات الضاحكة علي تصريحات فيفي عبده للصحافة عند وصولها إلي مطار الكويت يوم السبت الماضي وأطرف هذه التصريحات تأكيدها علي أن مصر ولادة, وسوف تنجب راقصات ممتازات قادرات علي التصدي لهجمة الراقصات الروسيات وأنها لا تعرف شيئا عن بوسي سمير لأنها تعرف فقط الراقصات المحترمات, وسوف تظل فيفي في الكويت حوالي ثلاثة أسابيع لإجراء بروفات مسرحية بعنوان شهر عسل بصل إنتاج الكاتبة والمنتجة الكويتية فجرالسعيد.