
|
طلال بن عبدالعزيز: الإصلاح مرهون بالاستثمار في الإنسان |
دعا الأمير طلال بن عبدالعزيز, رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية أجفند مؤسسات وصناديق التنمية العربية إلي مساعدة دول المنطقة لتفادي الضغوط الخارجية ومواجهتها. ودعا سموه مجموعة العون العربي الإنمائي لتوجيه جهودها وتركيزها علي ما يعزز سياسات الإصلاح في المنطقة, خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي يتم اتخاذها مبررات للتدخل, وهي تنمية الإنسان ودعم أدوار المجتمع المدني, لتكون المنطقة قادرة علي مواجهة الضغوط, لافتا سموه إلي الضغوط التي تتعرض لها المنطقة, والتأثير الأمريكي الكثيف, والنفاذ من باب التنمية ومكافحة الفقر ضمن أبواب أخري, وقال إن هذا التأثير دفع دولة مثل الولايات المتحدة تدافع عن حقوق الإنسان, لتضغط تمويليا وسياسيا ضد إصدار تقرير التنمية البشرية في الوطن العربي, عندما وجدت أنه يتعارض مع سياساتها في المنطقة. وأكد الأمير طلال أن مجموعة العون العربي الإنمائي لها وزنها ودورها الملموس في التنمية علي مستوي العالم. وقال في الكلمة التي افتتح بها الاجتماع الدوري السادس والخمسون لأعضاء مجموعة التنسيق لمؤسسات التنمية العربية الوطنية والإقليمية وألقاها نيابة عنه الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز يوم الإثنين الماضي. الإصلاح الذي نتصوره مرهون بدرجة كبيرة بالقدرة علي الاستثمار في الإنسان, لأن الإنسان هو رأسمال كل تنمية وهدفها ومنطلقها. وليصبح الإصلاح مجديا ويؤتي ثماره المأمولة يجب توجيه الاهتمام إلي ثلاث شرائح اجتماعية هي الطفل والمرأة والشباب, كونهم يشكلون أكبر الشرائح وأهمها علي الإطلاق. وخطط التنمية والسياسات التي لا تعني بهذه الشرائح كما ينبغي هي بالتأكيد فاشلة وإن أنجزت الكثير في البنية التحتية والعمران. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|