
|
حروب الردة علي رسالة أسامة أبوطالب
سامي عبدالحليم: رئيس البيت الفـني للمسرح متخصص إجهاض أحلام |
 | | سامى عبد الحليم |
تحقيق- أحمد السماحي تصوير- موسي محمود أثار الحوا ر الذي أجرته الأهرام العربي قبل أسبوعين في العدد رقم414)) مع الدكتور أسامة أبوطالب, رئيس البيت الفني للمسرح تحت عنوان أنا صاحب رسالة وأواجه الكثير من العداءات, ردود فعل واسعة من العاملين في الوسط الفني عامة والوسط المسرحي خاصة, وتلقينا العديد من المكالمات الهاتفية التي يعلن أصحابها عن غضبهم الشديد من التصريحات العنترية التي أدلي بها أبوطالب في حواره معنا وكان أبرز تلك المكالمات من الدكتور سامي بعدالحليم, رئيس مسرح الغد السابق, الذي اتهمه أبوطالب بالتآمر علي مؤسسة المسرح والعمل ضد مصلحة البيت الفني للمسرح, الذي طلب مني تحديد موعد للحضور إلي مقر المجلة ليرد علي كل الاتهامات التي شنها عليه أبوطالب سواء التي نشرناها أو التي احتفظنا بها وواجهناه بها, وفي الموعد المحدد حضر سامي عبدالحليم وبصحبته أشرف زكي مدير مسرح السلام وهشام جمعة مدير مسرح الطليعة والمخرج حسن الوزير. في البداية وبتعجب شديد يقول سامي عبدالحليم, مدير مسرح الغد السابق, أعتقد أن كلمة مؤامرة التي ألصقها بي أسامة أبوطالب كلمة كبيرة جدا يحاسب عليها القانون, وأنا لو كنت تآمرت علي البيت الفني للمسرح كان من المفروض أن يستدعيني ويحقق معي ويحضر لي عناصر المؤامرة حتي أستطيع الرد, لكن أن يتهمي بدون أدلة, فهذا خطأ كبير لأنني لم أتآمر علي البيت الفني للمسرح بالعكس هو الذي تآمر بكذبه الدائم وتجاوزاته المتعمدة وعدم التزامه بما نتفق عليه وتراجعه عن القرارات التي نأخذها وتعطيله المستمر للعروض المسرحية وتحويله المسرح إلي مؤسسة عسكرية مليئة بالجواسيس من ضباط الأمن, وهذه الأشياء وغيرها كانت من أهم الأسباب التي أدت إلي تقديمي لاستقالتي التي سعد بها, فور أن وضعتها علي مكتبه ولم يحقق فيها رغم أنني عندما توليت إدارة مسرح الغد كانت في ذهني أحلام وطموحات ومشروعات كثيرة أريد تحقيقها, لكنه استطا ع بعد ثلاثة أشهر من عملي أن يحولني إلي إمضائجي أنفذ طلباته فقط, فمثلا كنت أقول له أريد أن أعمل كذا يا دكتور فيقول لي اعمل, و في اليوم التالي أجده يناقض كلامه تماما. أما بالنسبة لأجر المخرج حسن الوزير الذي اتهمني بالتواطؤ معه, فلم يكن يوجد في البداية اعتراض عليه حتي قالت السيدة رئيسة الشئون المالية والإدارية كيف يتقاضي حسن الوزير أجر مسرحية كبير ة نظير إخراجه مسرحية مدتها ساعة؟ فقلت لها لأن هذه المسرحية لن تكون فقط داخل إطار مهرجان الكاتب المسرحي المصري الأول, لكننا سنعتبرها من عروض الموسم المسرحي, وبناء عليه سنعاملها معاملة العروض الكبيرة, فتساءل أسامة أبوطالب, وكان هذا في اجتماع مديري المسارح, هل له سابقة في الحصول علي مثل هذا الأجر من قبل؟ فقلت له لا أعرف, فقال يتم مراجعة أجر المخرج حتي يحضر لنا عقوده السابقة, و عندما تأكدت من حسن أنه حصل علي هذا الأجر من قبل, نقلت لرئيس البيت الفني ذلك, فقال: خلاص يأخذ الأجر الذي طلبه, والذي حصل عليه من قبل, لكنني فوجئت بعد ذلك بأنه يتراجع عن كلامه, فذهبت إليه ليس فقط بحكم كوني مدير مسرح الغد, لكن بحكم ما اتفقنا عليه وناقشته في أجر الوزير بحضور هشام جمعة, مدير مسرح الطليعة الموجود معنا الآن والأستاذ عصام الشويخ وفي نهاية المقابلة قال لي: اطلع انت منها وقل للوزير روح للدكتور أسامة واتفاهم معاه علي الأجر, وهذا ما فعلته ولا أعرف بعد ذلك ما تم بينهما, لكنني علمت أن الموضوع تطور وحدث بينهما خلاف وعلي إثر هذه المقابلة ذهب حسن إلي مكتب وزير الثقافة وخرج من مكتب الوزير إلي مسرح الغد, وهدد بالاعتصام وعندما علمت ما حدث قلت له يا حسن من حقك أن تحصل علي الأجر الذي تستحقه, لكن ليس من حقك أن تعتصم في مسرح الغد, وأنا غير موافق علي مسألة الاعتصام هذه, ورفضت الذهاب إلي المسرح أثناء الاعتصام حفاظا علي صورة الهيئة لأنني علمت بوجود صحفيين, ولو كان أحدهم سألني عن رأيي فيما يحدث, كنت سأقف بجانب حسن لأنه صاحب حق ومن حقه أن يطلب الأجر الذي يناسبه, ومن حقنا كهيئة أن نرفض أو نستجيب لهذا الأجر. وفي النهاية لقد استفزني في حواره معكم قوله إنه صاحب رسالة, والسؤال الذي أريد أن أسأله: أين تلك الرسالة التي يتحدث عنها؟ إلا إذا كان يقصد رسالة في الاختصام والمشاكل مع طوب الأرض عموما مسيلمة الكذاب كان أيضا صاحب رسالة, وبالمناسبة لقد ذكر أبوطالب أنه أستاذي, وهذا أيضا من ضمن أكاذيبه التي لا تنتهي لأنه ببساطة ليس أستاذي ولا يشرفني أن يكون أستاذي. ويؤكد المخرج حسن الوزير أن سامي عبدالحليم رجل محترم جدا, وفي منتهي النزاهة والعقلانية والفترة التي قضاها معه كمدير أثناء إخراجه لعمله الأخير فر وطار كانت فترة جميلة جدا, وأنه يتمني أن يكون كل مديري المسارح علي نفس المستوي, ويقول الوزير: أعتقد أن أهم دليل علي صحة ما قاله سامي عن أبوطالب أن الفنان صلاح رشوان الذي تولي مسئولية مسرح الغد بعده لم يتحمل أبوطالب أكثر من أيام معدودة, وأعتذر عن عدم مواصلة العمل لاعتراضه علي الطريقة التي يتعامل بها معه, أما الفنانة التي لا تحمل عضوية النقابة التي فرضها علي الدكتور سامي كما جاء علي لسان أبوطالب, فهذا كلام ليس له أساس من الصحة, فهذه الفنانة تحمل كارنيه نقابة المهن التمثيلية, لقد أرسلنا صورة من هذا الكارنيه إلي الدكتور أسامة, ورشحها لي اثنان من العاملين معي في المسرحية, وهما بالتحديد حسام فياض وهمام تمام, بعد أن عرضت الدور علي أكثر من فنانة ورفضن القيام به بسبب قلة الأجر, عندماحدثت المشاكل بيني وبين الدكتور أسامة فوجدته يعترض علي هذه الفنانة ويروج عنها الشائعات مرة يقول إنها آداب, ومرة أخري يقول إنها ليست عضوا بنقابة المهن التمثيلية.
|
 | | الموضوع الذى أثار جدلا |
أما بالنسبة لأجري الذي اتهم سامي عبدالحليم بأنه وراء مطالبتي وتصميمي علي هذا الأجر, فهذا أيضا كلام غير صحيح, لأن هذا الأجر أتقاضاه نظير إخراجي لأي مسرحية منذ عام1999 ولدي العقود التي تثبت صحة كلامي, وإذا كنا نتحدث عن الأجور فبأي حق يحصل أسامة أبوطالب علي أجره الكبير الذي تقاضاه نظير إعداده لعرض ليالي الأزبكية الذي أنفق عليه أكثر من نصف مليو ن جنيه رغم أنه عرض فاشل بكل المقاييس. وبعد موافقة أبو طالب علي أجري بعد تخفيض الميزانية فوجئت بالدكتور سامي يقول لي: الدكتور أبوطالب غير موافق علي أجرك ويريد مقابلتك, فقلت له وأنا لا أريد مقابلته, لكنني علي استعداد لتكملة إخراج العرض مجانا. من أجلك, لكن سامي قال لي: علشان خاطري روح وخلص معه الحكاية, فذهبت لسيادته وقلت له هل تقبل وحضرتك أستاذ في الأكاديمية أن تأخذ أجر مدرس أو مدرس مساعد, فقال لي لأ, فقلت له وأنا أيضا لن أقبل أن أحصل علي نصف أجري, فقال لي بغضب: هذا هو المتاح إذا كان عاجبك وبالمناسبة حتي الآن لم أحصل علي أجري, وهذا غير قانوني. ويضيف الوزير, الشئ الذي يحيرني كيف يتولي شخص يكذب طول الوقت, مثل أسامة أبوطالب منصبا مهما جدا مثل رئاسة البيت الفني للمسرح, خاصة أنني أعتقد أن الشخص الذي يشبه نفسه بالأنبياء والرسل و القادة كما جاء علي لسانه في حواره معكم شخص غير طبيعي, وفي النهاية أطالب من خلال الأهرام العربي بأن يعلن أسامة أبوطالب لو كان يملك الجرأة عن الفلوس التي أنفقها علي مهرجان الكاتب المسرحي الذي أقامه, وكم أخذ الفنانون والإداريون والموظفون؟ وكم أخذ هو؟ هذا ويقول أشرف زكي, مدير مسرح السلام: لقد جئت اليوم لكي أشهد شهادة حق في حق زميلي سامي عبدالحليم الذي يحسب له أنه أصر علي تقديم استقالته ولم يستمع إلي كل من نصحوه بأن يستمر في منصبه حتي شهر مارس, ولو كانت له أهداف أخري غير مصلحة مسرح الغد كان بقي في منصبه, فسامي بشهادة الجميع ليس في حياته المصطلحات التي أطلقها عليه الدكتور أسامة أبوطالب من تآمر وعداء وغيرها, فسامي رجل يتفاني في عمله ويبذل فيه مجهود خرافيا, أما فيما يتعلق بموضوع زوجته السيدة مني أبوسديرة التي يقول أسامة أبوطالب إن سامي عبدالحليم فرضها علي المسرح, فهذا غير صحيح, والحكاية ببساطة أنني بعد أن توليت إدارة مسرح السلام, زارني سامي عبدالحليم وزوجته السيدة مني أبوسديرة ليباركا لي علي منصبي الجديد وتصادف وجود رئيس البيت الفني الذي رحب بهما, وقال لمني بالحرف الواحد: إنت فين يامني: ليه مابنستغلكيش, فقالت له: والله يادكتور عندي نص أعتقد أنه كويس, فقال لها: هاتيه فورا, وبعد عرض النص علي لجنة القراءة والكتابة لم يجد استحسانا, وقابلتني مني, وعندما سألتني عن مصير نصها قلت لها بعد تردد لقد رفض فقبلت الأمر ببساطة شديدة. وحول اتهامه بأنه حول مسرح الطليعة إلي ساحة انتخابية وابتعد به عن تقديم رسالته الحقيقية قال انتصار عبدالفتاح, مدير مسرح الطليعة السابق بغضب شديد لن أرد عليه في الصحف, لكنني سألجأ إلي القضاء لأن ما ذكره كذب وافتراء ومكانه الحقيقي ساحة القضاء, لأنني لم أحول مسرح الطليع ة في يوم من الأيام وطوال مدة رئاستي له إلي ساحة انتخابية, لأنني ببساطة شديدة لا أعرف أحدا من أعضاء مجلس الشعب. وعما جاء علي لسان الدكتور أسامة أبوطالب بأن كل مديري المسارح يعملون لمصلحتهم وأغراضهم الشخصية, قال هشام جمعة مدير مسرح الطليعة: هذا كلام غير صحيح بالمرة, والدليل علي ذلك أننا جميعا تقدمنا باستقالتنا أكثر من مرة منذ تولي سيادته رئاسة البيت الفني, لأنه إنسان لا يلتزم ولا يفي بوعوده, وأنا شخصيا تقدمت باستقالتي بعد أسبوع واحد من تعييني لأنني بعد أن عرضت عليه خطة مسرح الطليعة في اجتماع مجلس مديري المسارح ووافق عليها, جاء في اليوم التالي وسحب موافقته, وهذا أحزنني, وأفقدني الثقة فيه, ثم ما هي المصالح التي نجنيها من وراء عملنا؟ إذا كان لديه مستندات فليظهرها أمام الجميع. ويستكمل أشرف زكي الكلام قائلا: إذا كان أسامة أبوطالب أخطأ في حقنا فنحن لن نفعل مثله لأننا ببساطة شديدة ناس محترمة لا نخطئ في حق أحد* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|