يندب أصحاب محلات الشرائط حظهم كثيرا علي ماض تولي كان عزه لا يوفر لهم وقتا للراحة وكان كل ما يطرح يباع بمجرد طرحه في الأسواق.. الآن اختلف الوضع.. فمع أن للإنترنت دورا في التعريف عبر بعض المواقع بالشريط الإسلامي فإن الاهتمام فيما يري بعضهم قد قل أصلا فماذا يجدي التعريف الذي جاء! لم يكن عذاب القبر هو الذي يملك ناصية الاهتمام لدي الناس في الدوحة فقد كانت المحاضرات العامة تمتلك القمة دائما.. الآن اختلف الأمر صارت الأناشيد هي الاهتمام الأول لدي المهتمين بالدين. وسوق المحاضرات تغير كثيرا: ففي قطر كانت محاضرات سلمان العودة تملأ أرفف محلات بيع الشرائط ومعه الحوالي وجمع من علماء المملكة العربية السعودية التي كانت مصدرا أساسيا لإنتاج الشرائط وربما الأول..لكن الأمر اختلف الآن إنتاجا ونوعية حيث أصبحت المحاضرات التي تهتم بالحكايات عمن تاب بعد أن كان مدمنا أو تاب بعد أن كان مدخنا أو زانيا هي التي تنتشر كمحاضرات مطلوبة علي قلتها- الآن.. الجبيلان وأبوزقم ود.خالد جبير هم الأوائل في سوق المحاضرات المطلوبة ولكن ذلك لايدوم طويلا فما يلحق بسوق توزيع الشريط الذي يحتوي علي محاضرات أصبح سريع التغير من المتلقي فكل يوم يظهر فارس جديد وينتج له المنتجون مزيدا من المحاضرات.. لكن الثابت أيضا أن توزيع الشريط الإسلامي مجانا لم يكن يوما يعني تشجيع الإرهاب كما يري بعضهم بل كان بقصد اكتساب الثواب من الله فما من خطبة مؤثرة سواء في الدوحة أم غيرها حتي يطلبها بعض المحسنين وينسخونها ويوزعون منها ما استطاعوا..ولا تكتفي بعض الجهات الحكومية من طلب هذا الثواب حيث قامت إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف القطرية عدة مرات بتوزيع بعض الشرائط الإسلامية التي تحتوي علي التوجيه الإسلامي والتربية الإسلامية دون أن توزع ما يمكن أن ينتسب للإرهاب المزعوم!*