ومازلنا نحن النسوة نطالب بالمساواة.. قدم لنا العالم المتحضر يوما كاملا24 ساعة بالتمام والكمال يحتفل بنا ويقيمنا ويقيم إنجازاتنا في انحاء الكرة الأرضية.. فتتباهي نسوة الدول النامية بكم الإنجازات النسائية التي أنجزتها في عام كامل يقدمنها علي طبق من ذهب إلي الدول المتحضرة التي تمنحنا نحن النسوة النياشين والأوسمة والرضا علينا وهذا بالطبع أهم من كل جوايز الدنيا فالمهم الرضا.. نحن نرضي لأنهم رضوا ونحن نسعي حتي يرضوا وحتي بعد ما يرضوا نظل نسعي للرضي ولا نفكر إلا بالاجتهاد والجد من أجل رضاهم وتلف الأيام365 يوما وتعود الكرة ونواصل السعي حتي اليوم المعهود.. الموعوود.. يوم المرأة العالمي.. وبالرغم من كل هذا الاهتمام وتكريس يوم عالمي لنا يحتفل به رجال العالم ونساؤه نظل ننوح ونقول آه ياني آه يا مهضوم حقنا آه.. ألم تفكروا يوما أن الرجال من نفسهم أيضا أن يكون لهم يوما يحتفلون به ويسمي يوم الرجال العالمي؟! ألم تفكروا أن الرجال من نفسهم أن يكون لهم عيد مثل عيد الأم ألم تفكروا أن الرجال من حقهم يوما إن شاء الله في العام لا يرون فيه وجهنا الكريم ولمدة24 ساعة!!! بالطبع لم نفكر.. وكيف نفكر ونحن نحتفل بأنفسنا يوما كاملا24 ساعة.. حقيقي أننا نكمل بقية العام في مستنقع الكرب والهم والغم والاكتئاب والصبر علي البلاء والابتلاء ما بين الزواج والطلاق والإنجاب وإثبات النسب والدفاع عن الشرف وحماية السمعة مع البحث عن لقمة العيش وضرورة توفير المزاج العالي للرجل الغالي سواء كان أبا أم ابنا أم أخا أم زوجا أم زوج أم أم عم أم خالا إلخ... وإن لم تفلح نلجأ للمحاكم والأقسام والأحداث ونضيع بين محكمة الأسرة والزنانيري وإن لم نفلح تضطرنا الظروف إلي الذهاب في الكلابشات إلي محكمة الجنايات. لذلك وبمناسبة الاحتفال بهذا اليوم العظيم.. فإنني أقترح أن نقدم لهم يومنا هذا يحتفلون به وبإنجازاتهم وفي المقابل يتم التبادل ونري فيهم364 يوما يعيشون عيشتنا السابق ذكرها بين محاكم الأسرة والمطالبة بالمساواة والبحث عن لقمة العيش وتوفير المزاج وتدبير شئون الأسرة ورعاية الأطفال فيما عدا اللجوء إلي محكمة الجنايات لأن الطيب أحسن.. وكل عام والمرأة والرجل برضه بخير.