
|
الفرسان الأربعة علي أعتاب دور الستة عشر
الفراعنة يذبحون القطة مبكرا في إفريقيا! |
 | |
حمدي الحسيني الدراويش يتألقون خارج الحدود مسلسل يتواصل بنجاح منقطع النظير في بطولتي دوري أبطال العرب وكأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم, وذئاب الجبل الأخضر أبناء عم الدراويش أعلنوا في إثيوبيا عن رغبتهم وتصميمهم علي استعادة أمجاد الثمانينيات الإفريقية الخالدة, وأبناء ميت عقبة تذكروا في كينيا أنهم أكثر أندية القارة السمراء فوزا بالبطولة الرئيسية, أما أصحاب الزي الأحمر فعادوا من أوغندا بنتيجة شبه مطمئنة لكنها لا تتناسب مع إنجازاتهم وانتصاراتهم المحلية. مثلما ينصحون الأزواج بذبح القطة في ليلة الدخلة لزوجاتهم وإظهار العين الحمراء لهم من أول يوم زواج, ليفرض الرجل شخصيته في المنزل, نصح مدربو الفرق المصرية الأربعة لاعبيهم بذبح القطة للفرق المنافسة من أول مباراة, وعلي عكس ما حدث العام الماضي في بطولتي إفريقيا اللتين شهدتا خروج الأهلي والزمالك والإسماعيلي من دور الـ32 في واقعة كانت الأولي من نوعها, فإن البداية جاءت مبشرة وجيدة للفرق المصرية في دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية بصورة تبعث علي الاطمئنان خاصة بالنسبة للإسماعيلي الذي استطاع أن يهزم فيروفيارو بطل موزمبيق بهدف لمحمد محسن أبوجريشة, في موبوتو, وبدا واضحا أن الدراويش أقوي وأفضل من منافسهم وأن لقاء العودة بالإسماعيلية سيكون سهلا إذا تعامل معه اللاعبون بجدية ونسوا نتيجة المباراة الأولي, فالخبرة والمهارة والأرض والجمهور عوامل كلها سترجح كفة لاعبي الإسماعيلي وتضمن له التأهل إلي دور الستة عشر ليظل الدراويش لغزا كبيرا, يتألقون خارج الحدود عربيا وإفريقيا ويقدمون عروضا مهتزة ونتائج غير مستقرة في البطولات المحلية سواء في الدوري الذي يتأرجح مركزه فيه ما بين الثاني والثالث وبفارق رهيب من النقاط عن الأهلي المتصدر, أم في كأس مصر التي خرج منها مبكرا جدا علي يد فريق تليفونات بني سويف الذي يلعب في دوري الدرجة الأولي, ويفسر علي أبوجريشة المشرف العام علي قطاع الناشئين بالنادي الإسماعيلي وأحد نجومه الخالدين في أذهان عشاقه ومحبي الكرة المصرية علي اختلاف ميولهم هذا اللغز قائلا: كانت البداية الضعيفة لفريقنا في الدوري والكأس المحليين سببا رئيسيا في رحيل المدير الفني السابق الألماني بوكير وهبوط معنويات اللاعبين لشعورهم بالابتعاد عن المنافسة علي البطولتين مبكرا جدا, وشعر أعضاء الفريق بأن فرصتهم الحقيقية في بطولة دوري أبطال العرب الذي احتلوا فيها مركز الوصيف العام الماضي, وكأس الاتحاد الإفريقي, لذلك فإن تألقهم عربيا وإفريقيا أمر طبيعي في ظل وجود حوافز مادية ومعنوية كثيرة ومع مدير فني كفء مثل التركي محسن أورتجال, لكن الفريق من وجهة نظري يحتاج إلي دعم في بعض المراكز سواء بعناصر متميزة من خارج النادي أم من قطاع الناشئين الذي نفخر بأنه الأفضل في تفريخ اللاعبين الصاعدين المتميزين علي مستوي الأندية المصرية كلها بشهادة الجميع, وذلك حتي يواصل الدراويش مسيرتهم الناجحة عربية وإفريقيا, وأتوقع أن يعتلي الإسماعيلي منصة التتويج في إحدي هاتين البطولتين بإذن الله إذا استمر اللاعبون علي نفس الروح والطموح, وتم تدعيم المراكز الشاغرة باللاعبين المناسبين.
|
 | |
وفي ذات البطولة لعب المقاولون حامل لقب كأس مصر, وكأس السوبر المحلي, وأول فريق يفوز بهاتين البطولتين وهو في دوري المظاليم, مع فريق البنك الإثيوبي, ونجح اللاعبون بما لديهم من خبرات محلية وإفريقية سابقة كبيرة مع مدربهم الوطني غانم سلطان في الخروج بنتيجة جيدة وهي التعادل السلبي, وقدم المقاولون عرضا ينبيء باستعادة ذئاب الجبل لأمجادهم الإفريقية التي رفعت لها القارة السمراء بأسرها القبعة في الثمانينيات, ويؤكد المهندس محمد عادل, عضو مجلس إدارة النادي والمشرف العام علي فريق الكرة علي أن الإدارة توفر كل الإمكانات المطلوبة للاعبين من أجل تحقيق نتائج جيدة في البطولة الإفريقية واستكمال المسيرة نحو الصعود لدوري الأضواء المصري من جديد هذا الموسم, مشيرا إلي ثقته الكبيرة في لاعبيه وجهازهم الفني رغم الظروف الصعبة التي مرت بالفريق برحيل مديره الفني حسن شحاتة وفي وقت حرج لتدريب المنتخب الوطني. وفي كينيا نسي الزمالك أحزانه المحلية والعربية مؤقتا وحقق فوزا معنويا مهما علي توسكر الكيني في عقر داره بهدف نظيف لهدافه الأول عبدالحليم علي, وضمن الفريق الأبيض الصعود بنسبة كبيرة جدا لكن الأهم من التأهل إلي دور الستة عشر أن الزمالك أثبت أنه لايزال قادرا علي الفوز والتماسك في ظل أجواء انتخابية تعصف بالفريق منذ بداية الموسم, ولعل هذا الفوز يكون بداية جديدة للفريق الذي خرج مبكرا من دوري أبطال العرب في نسخته الثانية وفشل في تجاوز دور الستة عشر علي حساب مولودية الجزائري الذي تأهل إلي دور الثمانية مع الصفاقسي التونسي, وكان الزمالك ثالثا في النسخة الأولي لتلك البطولة العام الماضي لكن مستواه ونتائجه تراجعت كثيرا هذا الموسم بسبب الانتخابات وأشياء أخري كثيرة دفع اللاعبون ثمنها غاليا. أما الأهلي المرعب محليا والذي لم يقهر طوال الموسم ولم يخسر سوي4 نقاط من تعادلين أمام المصري وإنبي في22 مرحلة, فإنه تعادل مع فيلا بطل أوغندا وأضاع فوزا كان سهلا نظرا لفارق الخبرة والمهارات والتاريخ لصالح بطل مصر, لكنها نتيجة تبدو إيجابية لأن الفريق يمتلك الإمكانات التي تؤهله للفوز بعدد وافر من الأهداف علي فيلا في لقاء الإياب بالقاهرة, لكن بغض النظر عن سهولة تأهل الأهلي إلي دور الستة عشر, فإن لاعبي الفريق لابد أن يلتفتوا لنصيحة مديرهم الفني البرتغالي مانويل جوزيه بتغيير المفاهيم القديمة لديه والتي كانت تجعل أقصي طموحاتهم عند اللعب إفريقيا وعربيا التعادل خارج الأرض, فقد طالبهم جوزيه بعد مباراة الذهاب أمام فيلا بضرورة الجرأة والشجاعة في اللعب خارج ملعب الفريق مثل اللعب في مصر تماما طالما أن هناك إمكانية لذلك, مع وجود عناصر متميزة من اللاعبين الأكفاء القادرين علي الفوز داخل وخارج مصر من أصحاب الخبرات الكبيرة.* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|