
|
قنابل عمدة لندن تنفجر في البرلمان المصري |
كتب ـ أحمد عبدالحكم رئيس الوزراء الإسرائيلي مجرم حرب ومكانه يجب أن يكون في السجن وليس في السلطة. هذه التصريحات التي كانت ـ ولاتزال ـ محط اهتمام العالم والتي أطلقها كين ليفنجستون عمدة لندن ستتصاعد تحت قبة مجلس الشعب المصري من خلال طلب الإحاطة الذي قدمه نائب المجلس الدكتور حمدي حسن لوزير الخارجية أحمد أبو الغيط بضرورة أن تدعو الوزارة عمدة لندن إلي مصر وإجراء حوارات معه لفضح الممارسات العنصرية للكيان الصهيوني. عمدة لندن ـ الذي يتعرض حاليا لضغوط شديدة بسبب تصريحاته ـ وجه انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون بناء علي تقرير مفاده أن شارون بوصفه وزير الدفاع آنذاك مسئول شخصي عن المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في لبنان عام1982 في مخيمي صابرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين. وتابع عمدة لندن أن شارون يواصل تنظيم الإرهاب حيث يزيد عدد القتلي الفلسطينيين في الانتفاضة بثلاثة أمثال عدد القتلي الإسرائيليين.. كما أن هناك سبعة آلاف فلسطيني محتجزون في المعتقلات واتهم كين ليفنجستون إسرائيل بممارسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين مشيرا لضرورة التفريق بين الانتقادات الموجهة إلي السياسة الإسرائيلية وبين معاداة السامي كسلاح إسرائيلي لإسكات منتقدي سياساتها.. والأكثر من ذلك أن عمدة لندن اعتبر السكوت علي الإرهاب الإسرائيلي بأنه تهديد لكل سكان لندن. وطالب الدكتور حمدي حسن من الخارجية ضرورة تقديم دعم خاص لعمدة لندن في مقابل قانون متابعة معاداة السامية الأمريكي الداعم للكيان الصهيوني, وينظر البرلمان طلب الإحاطة في جلساته القادمة ويتقدم عدد آخر من النواب باسئلة وطلبات إحاطة حول نفس الموضوع.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|