
|
نصف قرن بلا سلام.. في ضيافة إيزنهاور!! |
 | | جون ولف |
كتب ـ أسامة الدليل وفقا لما أكده جون ولف, رئيس مؤسسة إيزنهاور فيلوشبس الأمريكية فإن87 بالمائة من الذين تلقوا منح هذه المؤسسة من مختلف جنسيات العالم للسفر والإقامة في أمريكا ومقابلة نظرائهم خلال6 أسابيع, قد تغيرت نظرتهم للعالم داخليا وتطوروا مهنيا, وتمكن عدد غير قليل منهم من التأثير علي البيئة المحيطة به, مشيرا في مقابلة صحفية حضرتها الأهرام العربي إلي أن سليمان ديميريل, الرئيس التركي السابق كان واحدا من المستفيدين من برامج هذه المؤسسة الأمريكية غير الحزبية والتي تهدف إلي نشر ثقافة السلام في العالم, من خلال التفاعل والحوار بين مختلف الثقافات, والشعب الأمريكي. وبرنامج منح مؤسسة إيزنهاور يعمل في مصر منذ عام1955, أي منذ نصف قرن وبرغم كثرة عدد من تلقوا هذه المنحة إلا أنها لم تظهر أية كرامات حتي اليوم, يعني لم يكن أي من المبتعثين قيادة فعالة أو نشطة, أو تولي أي منهم منصبا مهما في مصر, ورغم ذلك قررت المؤسسة التي يمثلها في القاهرة عبدالعزيز العجوزي انتقاء6 من مصر للسفر والتفاعل مع الأمريكيين في مختلف الولايات بوصفهم قيادات شابة قد تنجح غدا أو بعد غد في الوصول لمنصب مهم يمكنها من نشر ثقافة السلام. بالإضافة لهذا العدد سيسافر7 سعوديين و5 أردنيين و4 فلسطينيين( لأول مرة) لأمريكا في نوفمبر المقبل للحوار والتفاهم والتفاعل مع نظرائهم الأمريكيين, المثير أن هذه البرامج التي تستهدف نشر السلام لم ترشح أبدا أي مواطن من كوريا الشمالية أو إيران أو العراق علي امتداد تاريخ هذه المؤسسة التي يعود إنشاؤها لعام1953, وهي مفارقة اندهش لها( جون ولف) ذاته ويبدو أن السلام مع هذه البلدان لم يكن من أهداف أمريكا علي مدار نصف قرن!! الأدهي أن أحدا من الحاضرين لم يسأل السيد( ولف) كيف يمكن لأربعة فلسطينيين وستة مصريين أن ينشروا ثقافة السلام في منطقة يزيد تعدادها السكاني علي70 مليون مواطن بمجرد قضاء6 أسابيع في أمريكا؟!
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|