
|
تهويد11 سبتمبر |
كتبت: إيمان عمر الفاروق **أوسكار شيل.. طفل صغير, لم يبلغ التاسعة بعد, يجوب شوارع نيويورك بحثا عن قفل يلائم مفتاح والده, الشيء الوحيد الذي نجا من ضباب11/9 وفي ذات الوقت يتجول شاب آخر في أوكرانيا بحثا عن السيدة التي أنقذت جده في محارق النازية!! هكذا وبخيط خيالي وهمي تمتزج أساطير اليهود بدموع الضحايا الأمريكيين, نسجJonathanFoer أحداث أول رواية, وهي أول رواية من نوعها تعالج أدبيا الآثار النفسية لدراما9/.11 لذا فقد جذبت أنظار العالم الذي يتطلع إلي صدورها الشهر المقبل, فحصل مؤلفها علي مليون جنيه كدفعة أولي فقط من الناشر, وأدارت هوليوود كاميراتها لإنتاج فيلم عن أحداثها, ووصفها الكاتب سلمان رشدي, صاحب كتاب آيات شيطانية بأنها أفضل ما كتب عن أحداث9/.11 ولقد تباينت ردود أفعال أقارب الضحايا, فبينما رأي البعض أنها استثمار مادي فج لأحزانهم, اعتبرها البعض الآخر مداواة لجراحهم, خاصة في المشهد الأخير الذي يرقد فيه الطفل أوسكار علي قبر والده الخالي متسائلا: لماذا لم يكن مع والدي باراشوت وكيف يمكن أن أخترع وسيلة لتفادي حدوث ذلك؟!
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|