بسبب خلافات علي الأجر السبكي يعلن الحرب علي مصطفي قمر
مصطفى قمر
تقرير ـ علا الشافعي
يعيش المطرب مصطفي قمر هذه الأيام حالة من الإحباط بعد أن فوجيء بأحمد السبكي منتج فيلمه الجديد يرفض الموافقة علي إعطائه الأجر الذي حدده ـ مليون جنيه ـ داعيا مصطفي إلي تخفيضه. السبكي أوضح له أن فيلمه الأخير حبك نار لم يحقق إيرادات عالية لذلك فأسهمه كنجم شباك لم تعد كما كانت كما أن ألبومه الأخير انسي لم يحقق نسبة مبيعات عالية. مصطفي حاول أن يوضح للسبكي أن السر في عدم نجاح فيلمه الأخير, وكذلك الألبوم ترجع لأسباب خارجة عن إرادته منها سوء التوزيع وقلة الدعاية لذلك فالأجر الذي حدده مناسب تماما وذكره بأنه قدم معه قبل ذلك عدة أفلام وحققت إيرادات عالية. السبكي أخبره بلهجة أقرب إلي فرض الرأي أن المسألة عرض وطلب, وأنه اتفق مع المطرب الشاب تامر حسني لمشاركته البطولة, مصطفي لم يمانع بل رحب وأشار أن تامر سيتقاضي أجرا أقل منه علي الرغم من أن جماهيريته تفوق قمر بين جيل المراهقين والشباب ولذلك علي قمر أن يقبل بشروط السبكي وخرج مصطفي غاضبا من الأسلوب الذي اتبعه السبكي في النقاش معه. في نفس الوقت تلقي قمر اتصالا هاتفيا من إسعاد يونس رئيس مجلس إدارة الشركة العربية أعربت فيه عن رغبتها في لقائه من أجل مشروع سينمائي جديد. لكن المفاجأة أن قمر عندما ذهب لإسعاد يونس وأثناء حواره معها وبالتحديد في الأجر فوجيء بأنها علي دراية تامة بنص الحوار الذي دار بينه وبين السبكي بالكلمة والحرف مما دفعها كمنتجة للضغط عليه هي الأخري من أجل تخفيض أجره. خرج قمر من مكتبها مذهولا وهو لا يصدق أن السبكي باعه بهذه الطريقة خاصة أن هناك علاقة صداقة تربطهما معا منذ فترة طويلة ليس فقط بل لقد سبق وأن قدم للسبكي تحية من خلال أغنيته أرجوك لو سمحت نزل إيديك تحت. قمر حتي هذه اللحظة يعيش حالة حيرة بين قبول العمل مع السبكي أو رفضه خاصة أنه وقع علي العقد ولا يرغب في الدخول في مشاكل مع آل السبكي.