
|
..والحزب الشيوعي يلحق به |
شهد الحزب الشيوعي اللبناني معارضات كثيرة داخله, لعدم انضمام قيادته إلي المعارضة, وقال محمد علي مقلد عضو المجلس الوطني في الحزب, وأحد الموقعين علي' نداء الإنقاذ' الصادر عن المعارضين داخل الحزب, إننا لا نستهدف موقعا قياديا, بل نستهدف إنقاذ الحزب وإصلاحه في ظل أية قيادة تقوم بهذه المهمة, ولأن الممسكين بقبضة القرار يغيبون عن الاجتماعات فهم لم يسمعوا مناشداتنا وتحذيراتنا منذ أشهر حول المخاطر المحدقة بالحزب وبالوطن, ومنها مذكرة من خمس نقاط رفضوا وضعها علي جدول أعمال المجلس الوطني, بذريعة ألا يجعلوا منها سابقة لتحويل الشكاوي الحزبية إلي قضية, وحتي لا تسول لأحد نفسه أن يعترض, لأن سبيل النقد الوحيد في آداب العلاقات الرفاقية' القيادية' أن يطلق الشاكي شكواه في فضاء القاعة وأن تبقي موجاتها تنداح وحدها ثم ينتهي الاجتماع, ولا يبقي صداها إلا علي الجدران والكراسي وفي آذان الرفاق المغلوبين علي أمرهم, من الذين لا يسمع صوتهم ولا يؤخذ برأيهم. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|