
|
تواصل |
* إذا كان البعض يتصور أنه يمكن أن يسقط الدولة والأمن والاستقرار والخيارات الإستراتيجية للبنان بعلاقاته ومواقفه, ببعض التظاهرات والهتافات وبعض وسائل الإعلام, فهو مخطئ هكذا تكلم السيد حسن نصر الله, أمين عام حزب الله اللبناني, وتلك هي خياراته, فماذا تريد قوي المعارضة؟
فادي غسان- صيدا تريد المعارضة اللبنانية انسحاب الجيش السوري وأجهزة المخابرات, وهذا ما يحدث الآن, لكن دعنا نتوقف أمام دلالات مظاهرة المليون التي احتشدت في ساحة رياض الصلح بعد خطاب نصر الله, الذي اقتبست منه فقرتك, ويكفينا أن العلم الذي ارتفع في هذه الساحة لم يكن سوي العلم اللبناني, وتلك هي قوة حزب الله الحقيقية, التي تستهدفها أمريكا وإسرائيل. * عندما يصرح عمدة لندن بأن شارون مجرم حرب ومكانه الحقيقي السجن وليس رئاسة الوزراء, فإننا نأسف لحالنا كثيرا عندما يري بعضنا إمكانية تحقيق السلام بمصافحة يد هذا السفاح الملطخة بالدماء المصرية والفلسطينية.
أحمد إبراهيم- غزة أنا معك, وأرجو أن تتبني معي اقتراحا بمنح عمدة لندن أية جنسية عربية, ولتكن الولايات المتحدة الإفريقية, كما يتبناها الزعيم القذافي, وفي مقابل ذلك نهدي علي سالم الكاتب المسرحي سابقا, بوزنه الثقيل, إلي شارون, ليمنحه الجنسية أو أشياء أخري, لأنه- علي سالم- لا يري ما يراه عمدة لندن. * برغم مأساوية ما يحدث في العراق, فإن أمريكا لا تكف عن تقديم العروض الكوميدية السوداء منذ إعلان الحرب علي بلاد الرافدين للبحث عن أسلحة الدمار الشامل الوهمية, مرورا بإسقاط طائرات وجنود حلفاء لها, لأن النيران الصديقة عمياء, لا تفرق بين عدو وحليف, وانتهاء بإطلاق النار علي موكب الصحفية الإيطالية التي أفرج عنها مختطفوها دون فدية.
إبراهيم مظلوم- عراقي مقيم في سوريا الصحفية الإيطالية لديها يقين بأن حادث إطلاق النار, واغتيال أحد كوادر المخابرات الإيطالية المصاحب لها, كان مقصودا, وقد صكت إدارة بوش مصطلح نيران صديقة, وهو طريف في كل الأحوال, وترجمته الحرفية مداراة العشوائية التي يدير بها جيش الاحتلال حربه ضد المقاومة العراقية, وهذه العشوائية جعلت بوش الابن يطالب بعنترية انسحاب الجيش السوري من لبنان, رغم أنه قرر الانسحاب فعلا, في حين لا يري ولا يسمع ولا يتكلم عن الاحتلال الإسرائيلي الأكثر ضراوة لأراضي السلطة الفلسطينية.
عزمي عبدالوهاب |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|