* كلما علمت أن كونداليزا رايس تقوم بجولة في المنطقة, أتذكر علي الفور العنكبوت وهو يتفحص فرائسه التي وقعت في شباكه ليقرر من التي سيبدأ بالتهامها أولا. * في الأهل ظل مدير الكرة يمارس عمله حتي آخر نفس.. أما في الزمالك فقد قدم مدير الكرة استقالته بينما الفريق يغرق وذهب ليرشح نفسه في الانتخابات.. وهذا هو الفرق! * من الغلابة إلي ليل الأسعار.. متي نري نهارك! * بعد تولي وزير الشباب مسئولية وزارة الإعلام.. أعتقد أن الفرصة صارت سانحة لكي تستعيد البرامج لياقتها! * ستظل إسرائيل تلتهم الأراضي الفلسطينية حتي يأتي اليوم الذي لن يتبقي للفلسطينيين مكان للإقامة سوي فوق الجدار العازل! * أعتقد أن القضاء علي الغلابة أسهل بكثير من البحث عن حل لمشكلة الدعم التي تؤرق الحكومة. * هل هناك أمل بأن يتولي أيضا وزير التخطيط.. وزارة التموين كي تتخلص طوابيرها من هذه العشوائية؟! * الفارق ما بين مادلين أولبرايت وكونداليزا رايس هو بالضبط نفس الفارق بين الموت صعقا والموت بالسم. * من يقول للغلابة بمنتهي الصراحة إن السفينة التي ينتظرونها علي الشاطئ منذ عشرات السنين لن ترسو أبدا. * من يصدق أن محدودي الدخل صار أملهم الوحيد الآن هو أن تقوم الحكومة بتثبيت أسعار الدروس الخصوصية. * الانفجار الذي قتل الحريري تطايرت شظاياه حتي وصلت إلي العديد من الدول. * يحكي أن مواطنا مصريا استاء كثيرا من كثرة الطوابير, فذهب إلي مجلس الوزراء ليقدم شكوي, فقال له الحرس: اتفضل خذلك مكانا في طابور الشكاوي. * الذكري الـ200 لتولي محمد علي حكم مصر تهل بعد أسابيع.. من يصدق أن التليفزيون قد يكون ليس لديه ما يعرضه في تلك المناسبة التاريخية سوي مسرحية شارع محمد علي. * إلي محدود الدخل.. لو تابعت قفزات الأسعار مش ح تقدر تغمض عينيك.