
|
الغرف المغلقة عواطف المرأة هي الطريق الوحيد للمتعة |
تقدمه: هبة قطب دكتواره فى الطب الجنسى والاستشارات الزوجية أنا فتاة لم أتزوج بعد, لكن هناك سؤالا يؤرقني ولا أعرف إلي أين أذهب كي أتلقي إجابة عنه, حيث إن والدتي توفيت منذ أن كنت طفلة, وليس لي سوي أخ يكبرني ونعيش معا مع والدي, أي بدون امرأة في البيت سواي, هذا السؤال هو: ما هو غشاء البكارة هذا الذي يتحدث عنه الجميع؟ وأين يوجد؟ حيث إنه لا يوجد لي مصدر سواكم كما قلت, وأن عمري23 سنة, وأفترض في نفسي أنني يجب أن أكون أكثر علما بهذه الأشياء, شكرا مقدما علي ردكم الذي أنتظره بفارغ الصبر. فتاتي العزيزة.. أشكرك لثقتك فينا, إن غشاء البكارة يا فتاتي غشاء رقيق موجود علي بعد حوالي2.5-1.5 سنتيمتر من الفتحة الخارجية للمهبل, وهو غشاء مستعرض إلا من فتحة واحدة أو فتحتات متعددة تسمح بمرور دم الحيض أو الإفرازات الغددية, وهو عبارة عن أنواع متعددة, كل مسمي باسم معين, حسب الفتحات الموجودة فيه, أو حسب شكل الفتحة الموجودة فيه إن كانت فتحة واحدة مثل: الغشاء الهلالي, الغشاء الحاجزي, الغشاء المتوج, أما النوع الشهير والذي يثير دائما البلبلة والاختلاف هو الغشاء المطاطي, وهو يكون ذو فتحة مستديرة في وسط الغشاء, وهي تكون متسعة في معظم الأحوال, هذا بجانب النوعية المطاطية لنسيج الغشاء نفسه والذي يتسم بوجود أنسجة مطاطية كثيرة فيه, مما يتيح له الاتساع والعودة إلي الحجم الأصلي دون صعوبة أو حدوث جرح فيه, ولذلك يتم الجماع دون أن يتأثر هذا الغشاء بسبب طبيعته التركيبية, والتي تسمح باتساعه دون فضه. أما الأهمية الكبيرة والخطورة الشهيرة التي تحيط به يا فتاتي العزيزة فهو لأنه إذا تم فضه لا يلتئم, بل ينكمش إلي جدران المهبل, ولا يعود إلي سابق عهده أبدا, لذلك تقوم الأمهات بتحذير بناتهن من أن يقربن هذه المنطقة لاعتقادهن بوجود خطر محيط بها, وهو هذا الغشاء الذي هو علامة العفة والتحصين, والصون بالنسبة للفتاة الشريفة. من الأشياء المهمة التي يهمني أن تعرفينها يا آنستي أيضا هي دواعي فض الغشاء, أي الأحداث التي قد تسبب فض هذا الغشاء, فهي كالتالي: أولا: إتمام العلاقة الجنسية بالجماع: وهو الطريق الطبيعي والأكثر شيوعا. ثانيا: الحوادث المتسببة في كسر عظام الحوض. ثالثا: الأورام غير الحميدة في منطقة المهبل أو ما حولها. رابعا: الفض الجراحي في حالات الغشاء غير المفتوح وهو عيب خلقي نادر أو في حالة تعذر الفض بالطريقة الطبيعية علي يد بعض الأطباء المتخصصين, علي ألا يكون السبب هو التشنج العصبي المهبلي والسبب في عدم إتمام العلاقة بطريقة طبيعية, إذ أن الحالة الأخيرة تستلزم جلسات للعلاج الجنسي دون اللجوء إلي الجراحة. ولا أحب أن أدع هذه الفرصة تمر يا فتاتي العزيزة دون أن أشير إلي وهم يروج له البعض, وهو أن غشاء البكارة هو عضو مؤلم وأن فضه يتسبب في إيلام شديد للفتاة في ليلة الزفاف, ومن هذا المنبر أحب أن أقول إن هذه شائعة مغرضة وغير صحيحة, فغشاء البكارة هو عبارة عن مجموعة من بعض الشعيرات الدموية الخفيفة ولا تحتوي علي أعصاب, وبالتالي فهي أنسجة غير قادرة علي الشعور بالألم أساسا, ووجود هذه الشعيرات الدموية الخفيفة هي التي تسبب نزول بعض قطرات من الدم حال إتمام الجماع الأول, وقد تكون هذه القطرات قليلة وخفيفة بحيث لا تلحظ, وقد تظهر مع الإفرازات المهبلية العادية بعد الجماعات بساعات أو ربما أيام, أي أننا تعرضنا هنا لخاطرين مهمين ويتمتعان بسمعة غير حقيقية علي المستوي الشعبي والثقافي العام, وهما اللذان يتعلقان بمسألة الألم والنزيف اللذين يعتقد الكثير من الفتيات, وكذلك الكثير من الفتيان, أنهما أساسيان في ليلة الزفاف, في حين أن هذا شئ غير حقيقي البتة. أرجو يا آنستي العزيزة أن أكون قد أعطيتك معرفة لا بأس بها عن غشاء البكارة وماهيته, وما حوله من حقائق وشائعات, وأرجوك ألا تترددي في إرسال أي استفسار لك, وأعد بالرد الوافي قدر المستطاع إن شاء الله. * أرجو سعة صدركم لما سأقول, حيث إن وجهة نظري أنها حالة شاذة و غير طبيعية وزوجتي تري عكس ذلك, بل تري أنها مسألة نفسية تختلف من شخص إلي آخر حسب المزاج الشخصي والميول, فأنا شاب في السادسة والعشرين من عمري, ومتزوج من فتاة في العشرين من عمرها, وهي مازالت طالبة جامعية, وبدأت قصتنا من ليلة الزفاف حين رفضت زوجتي تماما إتمام العلاقة الجنسية, فصبرت عليها كما أوصاني والدي, وكنت أحاول تكرار المحاولة يوميا وهي ترفض, حتي وافقت وقبلت ذلك علي مضض بعد مرور حوالي الشهر من الزواج, وانتظمت العلاقة لمدة حوالي الشهر أيضا, حتي فاجأتني زوجتي المصون ذات يوم دعوتها فيها إلي العلاقة بأنها ترفض هذه العلاقة التي لا تري فيها أية رومانسية, وأنها صبرت لشهر كامل لاستكشاف ما قد يكون خافيا عليها من ميزات دون جدوي, وهي تصر علي رأيها, وأنا أحاول تدارك الأمر بعيدا عن تدخل الأهل, وأحاول ألا يتطور الموضوع بأن أشكوها لهم.. فماذا أفعل؟ أيها الشاب العزيز.. إن المشكلة في بعض الأحيان تكون في الشباب أمثالك أنهم يصيرون فرحين بإتمام زواجهم فيسعون للقيام بالعلاقة بشكل متكرر, وبشكل سريع من ناحية الوظيفة, ليصلوا إلي مرحلة الشبق- القذف- أي أن هذه المرحلة تكون هي غايتهم دون الالتفات إلي احتياجات الزوجة كامرأة من هذه العلاقة, حيث إن الدورة الجنسية للمرأة أطول من ناحية المدة الزمنية, وبالتالي فهي لا تصل إلي مرحلة الاستمتاع سريعا كالرجل, كما أنها تتأخر أيضا في الوصول إلي مرحلة الشبق, ومن الواضح أنك لا تحرص علي إيصالها إلي هذه المرحلة قبلك يا سيدي الشاب العزيز, مما أفرز هذا النفور من ناحيتها من هذه العلاقة المفترض بها أن تكون ممتعة لكليكما, ومن أكثر الأشياء مهانة للمرأة أن تشعر بأنها مجرد أداة لتحقيق متعة الرجل بغض النظر عن احتياجاتها الشخصية من الناحيتين النفسية والجنسية, واللتين هما تتويج لمكانتها عند زوجها من الناحية العاطفية, فابدأ مع زوجتك يا سيدي مرحلة جديدة من العلاقة تهتم فيها بملاطفتها ومداعبتها, وتعمل علي تحقيق رغباتها أولا من العلاقة, واطمئن إلي أن ذلك سيزيد من متعتك ولا ينتقص منها.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|