
|
علاجات فيروس سي
|
* الغذاء المتوازن يعتبر جزءا أساسيا من العلاج في حالات التهاب الكبد الفيروسي حيث يساعد علي تجدد الخلايا التالفة * البروتينات الحيوانية الإفراط في تناولها لمرضي الكبد قد يحدث غيبوبة كبدية والبروتينات النباتية أقل ضررا. * الملح العدو الأول لمرضي فيروس سي لأنه يساعد علي تجمع السوائل بالجسم مما يؤدي إلي تورم القدمين والاستسقاء ويفضل استبدال الملح بعصير الليمون لإصلاح الطعم * المشروبات الكحولية تسبب تليف الكبد * الأدوية بدون روشته والأعشاب بها مواد ضارة بالكبد مما يتسبب في إضطراب بالتمثيل الغذائي بالجسم إضافة للملوثات البيئية. * الفيتامينات قد تمثل الكميات الزائدة منها مصدرا لإرهاق الكبد وخصوصا فيتامين أ وفيتامين د * حقن الإنترفيرون الممتد المفعول تؤخذ بمعدل حقنه أسبوعيا لمدة48 أسبوعا ويستمر مفعول المادة الفعالة وتأثيرها في الدم لمدة أسبوع وتؤدي في النهاية إلي زيادة قدرة جهاز المناعة في الجسم ومقاومة الفيروس الذي أصاب الكبد ونسبة نجاحه تتراوح مابين%50-60 في مصر وهناك آثار جانبية لهذا العقار مثل إرتفاع درجة الحرارة وبعض الآلام العضلية وآثار أخري تختفي مع نهاية استخدام العقار وتقل حدتها مع الوقت وتختلف من شخص إلي آخر. * أدوية السليماريين المضادة للأكسدة والتي تحمي الكبد وتحافظ عليه ويوجد حولي50 نوعا من الدواء في السوق تتشابه جميعها في المادة الفعالة وتختلف في إضافة بعض الفيتامينات من شركة إلي أخري وهي لا تقضي علي الفيروس سي ولكنها تحمي الكبد بصورة آمنة. * الحبة الصفراء وهو عقار صيني يستخدم الدواء في التهابات الكبد المزمنة وله القدرة علي تخفيض إرتفاع أنزيمات الكبد ويحمي غشاء الخلايا الكبدية من التسمم الكحولي ويحمي تركيب خلايا الكبد وتحسين قدراته وتجديد خلاياه ويقاوم تجلط الدم وما ينتجه العلاج الكيمائي من تقليل في خلايا الدم البيضاء واستخدامه علي المدي الطويل يعطي نتائج ملحوظة في إعاقة مضاعفات التهاب الكبد الوبائي ب, سي. * هناك أدوية أخري في السوق تساعد بجانب الأدوية السابق ذكرها في تحسين حالة الكبد ومكافحة فيروس سي.
الكبد ذلك الملاك الحارس لجسم الإنسان الذي يسكن تحت الضلوع ويقوم بأكثر من خمسمائة وظيفة, فهو المحرك والمخزن ومعمل التكرير والفلتر وهو أكبر عضو في جسم الإنسان وهو العضو الرئيسي لتصنيع الدم للجنين وهو المصنع للأجسام المناعية ومحطة تنقية الدم وتخليصه من السموم ومعادلة السميات الناتجة عن تناول الأدوية والكيماويات وهو مخزن الطاقة للجسم ومصدر إنتاج الصفراء التي تساعد علي هضم الطعام وتصنيع البولينا التي يتم إفرازها عن طريق الكلي وتنظيم سيولة الدم وتجلط الدم, ويساعد في مقاومة الأمراض المعدية ذلك العضو الجبار الذي ينقسم إلي ثمانية أجزاء, لكل منها مصدر دم وقناة مرارية منفصل عن الآخرين مما يمكن الجراحين من استئصال جزء أو أكثر بأمان كما أنه يستمر في أداء وظائفه إذا كان ربع الكبد يعمل بشكل جيد وهو العضو الذي يعوض ما فقده ويعود لحجمه الطبيعي بعد الاستئصال في أسابيع, ذلك الصديق المخلص يستحق أن نمد له يد العون. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|