
|
د. البشلاوي قدم بلاغا لوزير الصحة
يكذبون علي المرضي ويسرقون أموالهم |
 | | د. عمران البشلاوى |
أجري الحديث ـ محمد هلال فيروس سي كذب ووهم كبير ومسلسل السرقة والخداع لا يزال مستمرا رصاصة أطلقها الدكتور عمران البشلاوي, أستاذ الأمراض المتوطنة وطب المناطق الحارة بالمعهد القومي للأمراض المتوطنة والكبد الوحيد الذي سبح ضد التيار ورفض أن يسير مع موجة وجود هذا الفيروس وعلاجاته في وجه عدد ليس بالقليل من أساتذة الكبد في مصر وشركات الأدوية العملاقة التي تضع صوب عينيها الربح والمكسب فقط وهذا ما دفع الدكتور عمران إلي التقدم ببلاغ لوزير الصحة لإنقاد المصريين من غول شركات الأدوية. ** ما تعليقك علي ما نشرته الموسوعة الأمريكية الوطنية أخيرا بخصوص عزل فيروس(C) مصحوبا بصورة له والتأكيد علي أن ذلك كشف علمي كبير؟ أكذوبة جديدة, أوعلي الأحري تجديد الأكذوبة القديمة, وهم الذين يكذبون أنفسهم, فبماذا يبررون نشرهم صورة مخيفة مثل قنبلة بشعة ملأت غلاف مجلة نيوزويك الأمريكية في عددها الصادر في30 إبريل2002 وقالوا إنها فيروسC وأي صورة مطلوب منا تصديقها, صورة فيروسC2002 أم فيروسC2005 ؟! إن الشركات العملاقة اخترعت دواء جديدا مرتفع الثمن وتريد الترويج له بعد فشل الإنترفيرون. ** بماذا تبرر هذه الضجة الكبيرة للفيروسC ومراكز العلاج ومراكز التحاليل التي تثبت وجوده؟! هي فعلا ضجة كبيرة لأن المكاسب المادية رهيبة وهي في رأيي خطة جهنمية لإستنفاذ الأموال فيما يطلق عليه فيروسC وترك الشعب المصري في حالته المتردية من الأمراض الخطيرة فعلا, والحكاية تعود إلي أن إحدي شركات الأدوية العملاقة اكتشفت شوائب في الدم مكونة منRNA أعطتها اسم شهرة( سي) وتحول إلي فيروس تجاري ونشطت الشركات التي تنتج المستحضرات المعملية من أجهزة وكيماويات وجذبت الأساتذة المصريين الذين توسمت فيهم الإعجاب الشديد بكل ما هو غربي والذين يرغبون أيضا في الثراء السريع وهؤلاء يمكن تسميتهم علماء الدولار الأمريكي.
|
 | | صورة فيروس سى المنشورة على مجلة نيوزويك الأمريكية فى إبريل عام 2002 |
** دعنا من اسم سي ما هذه الشوائب التي تسبب هذا المرض وتفتك بالكبد وكيفية الخلاص؟! ببساطة شديدة الدم به سكريات ودهنيات وبروتين, السكريات وهو الجلوكوز, وعند ارتفاعه لمستوي معين يحدث مرض السكر, أما الدهنيات فتسبب زيادة الكوليسترول وبالتالي تصلب الشرايين, والبروتين تسبب زيادته في الدم مرض استقلابي يعني خللا في التمثيل الغذائي ونتيجة ذلك موت طبيعي للخلايا البيضاء بالدم, ويقوم الكبد بكنس وطرد هذه الخلايا وما حولها من خلايا حمراء, وذلك يسمي الصديد يكنسها الكبد في عصارة الصفراء والتي ترميها بدورها في البراز, أما إذا حدث كسل في الكبد فيكون غير قادر علي طرد هذه الشوائب, وفي الآونة الأخيرة ظهر علم الهندسة الوراثية وهو علم مفيد جدا في مجال الطب الشرعي وبعض المجالات الأخري ولكن جاء خبراء هذا العلم ليضعوا معايير أخري جديدة تتنافي مع القواعد الثابتة السابقة وتتناسب وتخدم المصالح التجارية لشركاتهم حيث اعتبروا الشوائب والنفايات العضوية المكونة من الحمض النوويRNA فيروسا جديدا خطرا أطلقوا عليه فيروس سي. ** انتشرت أمراض الكبد في العشرين سنة الأخيرة في مصر بصورة كبيرة, قالوا عنه فيروسC وأنت تنكر ذلك ولكن الحقيقة أن هناك مرضا بغض النظر عن الاسم, لماذا انتشرت هذه الأمراض الكبدية عموما وما سبب هذا التدهور؟ الأسباب عديدة ويمكن تلخيصها في كلمة واحدة التلوث, التلوث في الريف حيث البلهارسيا والفشل الكلوي, وأيضا المبيدات المسرطنة التي تستخدم في زراعة الخضار والفاكهة والاستخدام السيء للأدوية وبالذات المضادات الحيوية التي تؤخذ بدون حساب وخصوصا للأشخاص أصحاب الأكباد التي تعرضت إلي إصابات سابقة ونقل دم أثناء العمليات الجراحية أو علاج أمراض مزمنة. ** تواكب الحديث عن فيروسC الحديث عن علاجه بعقار الإنترفيرون ما الرأي السديد في ذلك العقار وخاصة أنه يكلف المريض مبالغ مالية طائلة؟! الإنترفيرون هو لعبة الشركات العملاقة حيث يحقق المكاسب الطائلة للشركات وبالتالي للأطباء الذين يعتمدونه علاجا من مكافآت وسفريات للخارج وهدايا, وهكذا ولنا أن نعرف أن هناك انترفيرون طبيعيا يفرزه الجسم, وهو مادة بروتينية تفرزها خلايا الجسم خصوصا خلايا الدم البيضاء وكذلك خلايا الجلد الخارجي وهو وسيلة من الوسائل التي زودنا الله بها لنواجه التلوث الفيروسي فهو موجود بصورة طبيعية في الجسم, أما الانترفيرون الصناعي فهو اللعبة الجهنمية التي يتم تزويد الجسم بها مع العلم بأنه لا توجد اختبارات حتي الآن لمعرفة نسبة الإنترفيرون بالجسم, وذلك يحدث أضرارا فادحة. ** ماذا يفعل المريض أمام هذا الاختلاف العلمي؟ هناك نوعان من الذين يعتبرهم المجتمع مرضي, النوع الأول وهو شخص ظهرت له نتائج إيجابية لاختبار فيروسC ولا يعاني من أعراض وهذا النوع ليس مريضا أصلا ولا يجب أن يتعاطي أية علاجات, النوع الثاني وهو مريض يعاني فعلا بجانب نتائج إيجابية للاختبار المذكور فإن هذا المريض كبده غير سليم, وهنا يجب التشخيص الصحيح لمعرفة السبب الحقيقي, ويتلخص علاج ذلك بإعطاء الأدوية المنشطة للكبد المنتشرة والمعروفة بالسوق إلي جانب العسل الأبيض* |
|
|
 |
|
|
 |
|
|