
|
الجديد في العلم |
الاختناقات المرورية تسبب الأزمات القلبية - أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يقعون فريسة للاختناقات المرورية لساعات طويلة أكثر عرضة بنحو ثلاثة أضعاف للتعرض للأزمة القلبية بالمقارنة بالأشخاص الذين يسلكون طرقا بها انسياب مروري. أشارت الدراسة التي أجريت علي مئات من الأشخاص في جنوب ألمانيا تعرضو ا لأزمات قلبية, إلي أن واحدا من بين اثني عشر شخصا تعرض للإصابة في أعقاب معاناته لساعات طويلة في الانتظار في الإشارات المرورية وما أعقبها من اختناقات. كشفت الدراسة التي قامت بها مجموعة من العلماء النقاب عن أن السيدات وكبار السن الذين تخطوا الستين أكثر الأشخاص تأثرا بهذه الاختناقات وعرضة للأزمات القلبية. وقد شملت الدراسة نحو691 متطوعا تعرضوا لأزمات قلبية خلال الفتر من عام1999 إلي2001 لوحظ أن هذه الأزمات جاءت أكثر بنحو2.6 ضعفا بين الأشخاص الذين استقلوا سياراتهم الخاصة في الوقت الذي تضاعفت فيه النسبة إلي3.1 ضعفا بين الأشخاص الذين يستقلون المواصلات العامة في مقابل3.9 ضعفا ين الأشخاص الذين يستقلون الدراجات. أرجع الباحثون هذه العلاقة إلي ارتفاع معدلات التلوث الناجمة عن عادم السيارات, بالإضافة إلي زيادة حدة التوتر والعصبية نتيجة انتظار الشخص لساعات طويلة حبيسا في هذه الاختناقات القاتلة.
علاج أمراض اللثة تنقسم الفطريات التي تسبب أمراض اللثة ما بين عشرة أنواع إلي خمسة عشر نوعا نتيجة عدم تنظيف الأسنان. فتنظيف الأسنان لا يساعد علي إزالة التسوس فحسب, بل تعمل فرشاة الأسنان علي تحسين سريان الدم بسبب تحريكها وتنبيهها للثة, والذي بدورة يكون بمثابة المناعة والحصانة التي تقهر الفطريات وقد أسفرت الأبحاث عن أن المدخنين يصبحون أكثر عرضة لأمراض اللثة عن غير المدخنين, وأن الأشخاص الذين امتنعوا عن التدخين أقل عرضة لمعاودة ظهور أمراض اللثة بعد علاجها بالمقارنة بالمدخنين, لذا فمنع التدخين يزيد من قدرات المناعة التي تساعد علي استعادة تدفق الدم بشكل جيد. ومما يذكر أن في العلاج المبكر تتم معالجة أغلب المشكلات التي يعاني منها مريض التهاب اللثة إلا أنه في بعض الحالات يبقي جزء لم يعالج بعد حيث تحدث عدوي بسبب الفطريات العالقة وأيضا بسبب صعوبة إزالتها, وهنا يتعين علي الطبيب أن يستخدم مضادا حيويا مقاوما للتسوس. كما توجد حالات أخري تستلزم تدخلا جراحيا. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|