
|
معلومة |
قصة الشعر المستعار - يعود الفضل في اكتشاف الشعر المستعار إلي قدماء المصريين, وقبل أن يعرفه الأشوريون, واستخدم الغربيون الشعر المستعار أيضا, إلا أن غايتهم لم تكن في معظم الأحيان تغطية الرأس الأصلع. بل خضوعا لزي يرتدي في الاحتفالات. اعتادت الملكة ايسيمخيب في عام900 ق.م أن ترتدي في المناسبات الرسمية باروكة ثقيلة جدا وطويلة إلي درجة أنها كانت تحتاج إلي مساعدة خدمها للسير بها. أصبحت الباروكات الشقراء في القرن الأول قبل الميلاد موضة واسعة الانتشار في روما وكانت النساء يزيين باروكاتهن بأشكال متنوعة من خصلات شعر بالألوان المتنوعة. حاولت الكنيسة المسيحية لعدة قرون تحريم ارتداء الباروكات بمختلف أشكالها وألوانها. فأمر آباء الكنسية أن الإنسان الذي يعتمر باروكة لا يستطيع الحصول علي البركات الإلهية وأن الباروكات إغراءات شيطانية وحرم كل مسيحي يرتدي باروكة من دخول الكنيسة وحضور المناسبات الدينية. ووصل التحريم ذروته في عام692 ميلادية. ففي ذلك العام قرر المجتمع القسطنطيني إبعاد المسيحيين الذين رفضوا التخلي عن ارتداء الباروكات. وعادت الباروكات للظهور كآخر صيحة في عالم الموضة للشهر في عام1580 بعد أن تساهلت الكنيسة في موقفها لأنها أحست بفقدان بعض المؤمنين, كما أن الملكة إليزابيث الأولي أكثر الناس مسئولية عن عودة الباروكات المجعدة والملونة, حيث اقتنت عددا كبيرا منها لإخفاء رأسها, حيث رأت أن شعرها يتساقط بسرعة كبيرة. وقفت الكنيسة من جديد ضد الباروكات, لكن استطاعت إيجاد حل وسط, فسمحت للخدم والكهنة الصلعان والعاجزين وغيرهم من عنده صلع بارتداء الباروكات خارج حرم الكنيسة فقط. ظل ارتداء الشعر المستعار سائدا بين محامي المحاكم العليا حتي القرن العشرين, واعتبر جزءا من الزي الرسمي للدولة. |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|