
|
إسرائيل تحتمي بالكلاب لتبرير جرائمها |
 | |
معتز أحمد لم تجد إسرائيل إلا الكلاب لتدافع بها عن جرائمها, هذا هو أفضل تعليق علي ما قاله نائب وزير الدفاع زئيف بوييم, الذي ذكر أن السبب الحقيقي وراء مقتل الدكتور ياسر أبوليمون المحاضر في جامعة النجاح في نابلس هو الكلاب الإسرائيلية وليس الجنود. وكان أبوليمون قد قتل علي يد عدد من الجنود الإسرائيليين قد قاموا منذ قرابة شهرين بملاحقة عدد من المسلحين الفلسطينيين, وتمكنوا من قتل أحدهم, وقام الجنود بإرسال كلب لملاحقة المسلح الثاني, غير أن القسم الآخر من الوحدة لاحظ أن الكلب يجري خلف شخص ما وقام الجنود علي أثرها بإطلاق النار نحوه وقتله, وتبين لاحقا أن من يلاحقه الكلب هو الدكتور أبوليمون, الذي وجد في مكان الحادث بالمصادفة. الدكتور عزمي بشارة تصدي لهذه الفضيحة وأعلن أن الإسرائيليين يطالبوننا بمحاكمة الكلب, غير أنه يجب محاكمة الجنود المجرمين القتلة بحق شعبنا وبحق الإنسانية. الغريب أن إسرائيل كانت لا ترغب في مناقشة هذه القضية, غير أن إصرار بشارة دفعها في النهاية إلي إرسال رسالة آلية بهذا الخصوص, وهو ما دفع بشارة إلي القول بأنه لا توجد دولة في العالم لا تخجل بنص كهذا, حيث تدعي إسرائيل أن المحاضر الجامعي البرئ قتل بسبب خطأ كلب, وهو ما يدل علي استخفاف الإسرائيليين بالفلسطينيين.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|