
|
رئيس بعثة الآثار الفرنسية: الإسكندرية تشهد من جديد عصر الاكتشافات الكبيرة |
محمد جمال- الإسكندرية الاكتشافات الأثرية التي تم الإعلان عنها أخيرا في منطقة كوم الدكة والتي تمثلت في اكتشاف أكثر من13 مدرجا دراسيا وقاعات للمحاضرات لجامعة الإسكندرية القديمة أكدت أن المسرح الروماني لم يكن أكثر من مدرج دراسي. وعن تلك الاكتشافات يقول عالم الحفريات الفرنسي, ومدير بعثة الآثار الفرنسية بالإسكندرية د. جان إيف أمبرييور: تعكس هذه الاكتشافات ما تقوم به بعثات الآثار الأجنبية الجادة في مصر تحت إشراف المجلس الأعلي للآثار, وسوف يعقد بمكتبة الإسكندرية مؤتمر دولي عن الاكتشافات الأخري المقرر الكشف عنها بحضور خبراء من فرنسا وبولندا وألمانيا وإنجلترا وأمريكا. والكشف الأخير يؤكد أن جامعة الإسكندرية القديمة كانت من أكبر الجامعات المتوسطية في الإسكندرية التي كانت منبرا للثقافة والعلوم. يذكر أن الدكتور أمبرييور الذي يعمل في الإسكندرية منذ عام1976 في مجالات إنقاذ وصيانة وترميم الآثار قد قاد فريق الخبراء الذي اكتشف من قبل هيركليوم, وكنوز تانيس, ومقبرة سوسينيس, وكذلك العديد من الاكتشافات الخزفية والفسيفساء, وتضم بعثة الآثار الفرنسية بالإسكندرية عدة جنسيات مصرية, ويونانية وتركية, وسويسرية وفرنسية وبرتغالية, وتعمل هذه البعثة في10 مواقع أثرية أهمها منطقة الآثار الغارقة حول قلعة قايتباي. من المعروف أن مكتبة الإسكندرية تزين مدخلها بتمثال أثري من اكتشافات د. أمبرييور في المدينة الغارقة في الميناء الشرقي.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|