
|
الربوة رساله سعودية تتعهد بالقضاء علي الإرهاب |
كتب: عادل ابوطالب جاء حادث' الربوة' الذي هاجمت فيه سلطات الأمن السعودية أخيرا مجموعة من العناصر الإرهابية المطلوبة في جده ليؤكد ليس فقط علي نجاح أجهزة الأمن السعودية في مواجهة موجة الإرهاب التي تعرضت لها المملكة أخيرا وإنما أيضا علي صحة وجهة النظر التي أكدتها المملكة فيما سبق بأن الحرب علي الإرهاب قد تطول. كما بين الحادث جدية التعهد السعودي بخوض حرب علي تنظيم القاعدة ومحاربة الإرهاب حتي النهاية, فضلا عن وعي الأمن السعودي للرسالة التي وجهها الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية لمسئولين أمنيين ومسئولي استخبارات من أكثر من50 دولة في المنتدي الدولي لمكافحة الإرهاب الذي انعقد بالمملكة الشهر الماضي وقوله'أعرف أن خطر الإرهاب لا يمكن أن يزول بين يوم وليلة وأن حربنا ضد الإرهاب ستكون مريرة وطويلة وأن الإرهاب يزداد شراسة وعنفا كلما ضاق الخناق عليه إلا أنني وأثق تماما من النتيجة النهائية وهي انتصار قوي المحبة والتسامح والسلام علي قوي الحقد والتطرف والإجرام. فالحادث وقع بعد ثلاثه أشهر من حادثة الاعتداء الإرهابي علي القنصلية السعودية في جدة في ديسمبر الماضي وبعد أسابيع قليلة من تهديد مماثل للسفارة الأمريكية في الرياض. وجاء نجاح الأجهزة الأمنية السعودية في ملاحقة عدد من العناصر الإرهابية المطلوبة ردا علي انتقادات واجهتها السعودية بدعوي تباطؤها في محاربة تنظيم القاعدة. وبدا واضحا انعكاس أداء الأمن السعودي في هذا الصدد علي ذلك فيما أشار إليه دبلوماسيون أجانب في المملكة عقب الحادث مباشرة بأن السعودية صعدت جهودها بعد ثلاثة تفجيرات انتحارية بمجمعات سكنية للمغتربين في الرياض والتي أسفرت عن سقوط35 قتيلا معظمهم من الأجانب في مايو عام.2003 كما جاءت إشادة فرانسيس تاونسيد مستشارة الامن الداخلي للرئيس الأمريكي جورج بوش بما وصفته بالرد السعودي الفعال علي نحو متزايد وتحسن التعاون مع واشنطن وقالت' السعوديون يحققون فعلا تقدما جوهريا.' وكانت المملكة قد شهدت22 هجوما خلال العامين الماضيين قتل فيها90 مدنيا و39 من قوات الأمن وتسببت في أضرار مادية تقدر بمليار ريال(266.7 مليون دولار). كما قتلت الشرطة السعودية92 متشددا خلال تلك الفترة.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|