417‏السنة 123-العدد2005مارس19‏9 صفر 1426هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

رجائي عطية‏:‏

الدعايات السوداء حاصرتني من كل الجوانب

‏**‏ قيل إن الإخوان انفضوا من حولك لأن وضعك كان حرجا؟
هذا كلام يدخل في الدعاية السوداء التي يجيدها المرشح المنافس وهو كلام غير صحيح علي الإطلاق إنهم وصلوا إلي حد الادعاء بأنني مرشح الحكومة فكيف أكون مرشح الإخوان والحكومة في وقت واحد‏,‏ فأنا أتمتع بمساندة الجميع بما فيهم الإخوان وكثير من الإخوة الناصريين ومن أعضاء حزبي الوفد والتجمع وغيرهم‏,‏ الغريب أنهم قالوا إنني حكومي لأنني أكتب في الصحف القومية ومرة أخري أؤكد أن عدم اكتمال الجمعية العمومية لم يكن بسبب عدم حشد الإخوان لأتباعهم وإنما يرجع السبب فيه لكم الأخطاءالتي ارتكبت فلم يستطع عدد كبير من المحامين أن يصلوا إلي لجانهم وظل بعضهم يتردد علي النقابة العامة والنقابات الفرعية للبحث عن اسمه دون جدوي مما عطل عملية التصويت‏,‏ وحجب الآلاف عن التصويت‏,‏ والوصول للجان وبعد هذه الأخطاء الفادحة يحاول المنافس أن يصدر ما فعله إلي الآخرين‏,‏ وأنا لا أقوم بتعطيل العملية الانتخابية وقد كنت أقف بمفردي يوم الانتخاب وأوصي زملائي بمفردي ولا أملك إمكانات لعقد الجمعية العمومية أو تعطيلها‏.‏
‏**‏ صدرت اتهامات ضدك بأن لك مواقف مناوئة للإخوة الأقباط‏,‏ فهل هي دعاية مضادة؟
للأسف أدخل المرشح المنافس إلي ساحة المنافسة الانتخابية أساليب مغلوطة لم تقتصر علي أسلوب الهتافات الذي لا يليق بالمحامين وإحضاره أفرادا غير محامين يقومون بالصراخ والانفعالات للادعاء بأن حوله زخما كبيرا بل امتدت الأساليب المغلوطة التي يتبعها إلي حد أن يلعب لعبة بالغة الخطورة علي الوحدة الوطنية والمصالح العليا للبلاد ثم سول لنفسه أن يتهمني بأنني عدو للمسيحيين مادمت أكتب في الإسلام ومؤيد من التيار الإسلامي الأمر الذي دعاني لكي أوضح هذه الصورة إزاء هذه اللعبة الخطرة‏.‏
‏**‏ ماذا كشفت لك انتخابات السبت الماضي؟
كشفت عدة حقائق‏,‏ الحقيقة الأولي هي وجود قصور شديد في ترتيبات الانتخابات كان أحد أسباب عدم اكتمال الجمعية العمومية نتيجة نقص تدوين أسماء في الكشوف وعدم وصول الملاحق وإضراب في مسألة المتدربين باللجان وهو ما نبهت إليه سلفا في بلاغ إلي المستشار رئيس اللجنة القضائية يوم‏6/3‏ محذرا من ذلك ومن خطورة إشراك موظفي النقابة في الإعداد للانتخابات وفي العملية ذاتها لسيطرة المرشح المنافس عليهم مع استخدام أساليب فاحت رائحتها ومنها أنه أعطاهم بقرار منفرد منه ودون قرار من المجلس ودون توقيع أمين الصندوق منحة قدرها‏92‏ ألف جنيه في شهر نوفمبر أي قبيل الانتخابات بشهرين وهذا ما يسمي فترة الريبة والاشتباه لا سيما مع انفراده بالقرار كما أسلفت‏.‏
‏**‏ هل يمكن أن تقيم وضعك في ظل انتخابات السبت الماضي التي كانت بروفة لانتخابات اليوم فما حقيقة وضعك فيها؟
يسعدني أن أقول إن المؤشرات الأولية والحمد لله كانت لصالحي حيث إنني كنت متقدما بنسب كبيرة عن المنافس وأنه لا توجد منافسة حقيقية إلا في محافظة سوهاج التي ينتمي إليها المرشح المنافس والتي حصلت فيها علي‏30%‏ من الأصوات رغم أنني لم أذهب إليها وقد راعيت ألا أذهب إليها لعدم المساس بمشاعر أبنائي في سوهاج ومراعاة لمرشح سوهاج وأعتقد أن هذه النسبة لها دلالة كبيرة علي سير العملية الانتخابية وعلي المسار الذي تتجه إليه النتائج‏*‏