
|
معركة تكسير عظام بين عاشـور وعطية
|
أحمد السيوفي برغم عدم اكتمال الجمعية العمومية لانتخابات نقابة المحامين يوم السبت الماضي, فإنها أخذت مسارا جديدا, وهي أن المعركة لم تكن بين أفراد بل صارت بين قوائم وإن شئت الدقة أكثر فهي معركة تيارات, ولهذا فإن المؤشرات تؤكد أن الناجحين لمجلس النقابة والنقابات الفرعية لاختيار24 عضوا لمجلس النقابات لن يخرجوا بأي حال من الأحوال عن القائمتين المتنافسين وهي قائمة لجنة الشريعة, أي قائمة الإخوان المسلمين ويدعي أصحابها أنها قومية, وليست حزبية, ثم قائمة النقيب سامح عاشور, ويري أصحابها أيضا بأنها قومية. كل المراقبين للعملية الانتخابية يرون أن المعركة ليست معركة أعضاء, الجميع يعتبرون أن المعركة التي لم تحسم بعد هي معركة النقيب وهي التي يدور حولها الجدل وتدور حولها المناوشات, ويبقي أن المؤشرات الأولية لفرز أصوات النقيب في المناطق التي تم فرزها كانت بعض الدوائر لصالح رجائي عطية بنسبة تصل إلي70% وهناك دوائر تعادل فيها الطرفان, وهناك دوائر أخري اكتسح فيها سامح عاشور بما يعني أن الخيارات كلها مفتوحة.
سامح عاشور
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|