417‏السنة 123-العدد2005مارس19‏9 صفر 1426هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

أيام زكي وحليم


كان حلمه الذي ظل يرواده إلي أن حقق جزءا منه‏,‏ هو تصوير فيلم عن حياة عبدالحليم حافظ‏,‏ ونجح رغم آلامه في تصوير جزء كبير من المشاهد المهمة بالفيلم‏,‏ وكل الأغاني التي تدور من خلالها دراما الفيلم‏.‏
ويبدأ المشهد الافتتاحي لفيلم حليم‏..‏ صورة شعب مع مشهد وفاة عبدالحليم عندما أتاه النزيف الحاد وانفجار الشعيرات الدموية بالمعدة في مستشفي بلندن‏,‏ ومع معاناة مشهد الموت

عاشق التمثيل إلي حد الجنون‏


عاشق للتمثيل إلي حد الجنون‏,‏ يتقمص شخصياته الدرامية بصورة مذهلة‏,‏ وتري ذلك عندما يمشي ويتكلم أو نظرة ذهول أو ابتسامة مصحوبة بنوع من الكسوف‏,‏ أو حين تدمع عيناه في لحظات الفرح‏..‏ إنها عبقرية تمثيلية ربما تفوق عملاق هوليوود جاك نيكلسون في القدرة علي اللعب بالشخصية حين يتماهي معها في حوار داخلي يعكس قدرة فائقة نابعة من تلك الموهبة التي يحملها بين جوانحه‏.‏

أوراق من مذكرات الفتي الأسمر


‏*‏ أول ما يتبادر إلي ذهني من أيام طفولتي العيد وعلي وجه التحديد ليلة العيد فحين كنت طفلا كنت أنام ليلة العيد بعد أن أرتدي الملابس الجديدة كاملة بما في ذلك الحذاء وذلك حتي أكون جاهزا في الصباح الباكر لكي أنهض رأسا وألحق بصلاة العيد ومنها إلي حيث نركب المراجيح طوال النهار أو بالأصح حتي آخر قرش في جيوبنا‏.