نشاط مكثف لمكتبة الأسكندرية الأعداد الكاملة لمجلة الهلال علي أسطوانة مدمجة
كتب- سيد محمود حسن
أعلنت مكتبة الإسكندرية عن صدور النسخة الرقمية للأعداد الكاملة من مجلة الهلال التي صدرت لأول مرة في عام1891, وذلك بالتعاون بين المكتبة ودار الهلال ودا رالوثائق القومية التي قامت قبل عامين بفهرسة المجلة. وقال إسماعيل سراج الدين في احتفال جري بدار الهلال مؤخرا نه يمكن للقارئ العربي الحصول علي هذه النسخة الرقمية خلال أربعة أشهر بعد انتهاء الخطة التي بدأتها المجلة في اتجاه بناء قاعدة بيانات بحثية تسهل علي المستخدم الوصول إلي محتويات كل عدد من أعداد المجلة من خلال سند الإصدار والعنوان والكاتب والأبواب النوعية, وقال سراج الدين إن أعداد كل خمس سنوات من المجلة في أسطوانة مستقلة باستثناء السنوات1892 إلي1900 التي تأتي في اسطوانة واحدة. من جهته عرض الدكتور يوسف زيدان, رئيس إدارة المخطوطات بالمكتبة لطريقة التعامل مع الأسطوانة التي أعدت باستخدام أجهزة حديثة يندر وجودها في مصر. والعالم العربي طوال أكثر من قرن, وكانت ساحة للتفاعل الثقافي. ورحب الكاتب مكرم محمد أحمد, رئيس مجلس إدارة دار الهلال بالعمل الذي تم إنجازه لحماية مجلة الهلال, وإتاحتها للقارئ وهي المجلة التي حملت مشاعل النهضة في مصر. ومن ناحية أخري بدأ مركز دراسات الإسكندرية والبحر المتوسط بالمكتبة العمل علي رقمنة وحفظ تراث المدينة ويعمل المركز حاليا علي تجميع وتكوين قاعدة بيانات تحتوي علي المواد الأولية والثانوية المتعلقة بالتاريخ والأدب والفنون الخاصة بمدينة الإسكندرية, كما تتضمن الأبحاث الحالية للمركز نموذجا رقميا لعمارة فنار الإسكندرية ليتم نشره في كتيب خاص وعمل نسخ منه لوضعها علي أقراص مدمجةCD بالإضافة إلي الأبحاث التي أجريت علي تراث الإسكندرية في العصر العثماني. كما يعمل المركز علي إعداد لمشروع توثيق حياة ثلاثة من رواد السينما المصرية الذين عاشوا وبدءوا عملهم وتأثروا بمدينة الإسكندرية وهم يوسف شاهين وتوجو مزراحي ومحمد بيومي. في سياق الاهتمام برسالة إحياء روح الحوار لمدينة الإسكندرية القديمة نظم المركز حوارا ثقافيا بين عشر مدن متوسطية إلي جانب عدد من المشروعات التي يعمل عليها المركز ضمن مجال الحوار والشراكة مشروع' أصوات عبر المتوسط: التاريخ الشفهي والممارسات الثقافية عبر المتوسط' وهو يحتوي علي صفحة إلكترونية علي شبكة المعلومات الدولية( الإنترنت) وإصدارات خاصة تهدف إلي حفظ جميع الأدلة الشفهية التي تؤكد التنوع الثقافي عبر مدن البحر المتوسط. وفي الوقت نفسه يعمل مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية حاليا علي الإعداد للبينالي الأول لخيال الكتاب والذي يقام هذا العام في إبريل القادم تحت عنوان' الصحراء بين الداخل والخارج' والتي تشكل( تيمة) الدورة الأولي للبينالي لأن الصحراء تمثل رمزا مثيرا فنيا وتاريخيا. يشارك في البينالي أكثر من50 فنانا من مصر وأفريقيا والعالم العربي والغربي. وكانت المكتبة قد احتضنت في فترة افتتاحها عام2002 معرضا لخيال الكتاب كان هو المحفز الأساسي لإنشاء هذا البينالي وفي الأسبوع الماضي أقامت المكتبة احتفالا بالأمير عمر طوسون خبير الآثار والتاريخ الذي أهدي أحفاده للمكتبة مجموعة نادرة من المؤلفات والتي تضم مجلدات ومقالات عن أعمال الأمير في مجالات التاريخ والآثار من بينها نسختان نادرتان باللغتين العربية والفرنسية قام الأمير بتأليفهما عن أديرة وادي النطرون ورهبانه بالإضافة لأعماله الأثرية وخاصة انتشال الآثار الغارقة بأبي قير بجانب مجلدات أخري وكتب نادرة احتفظ بها أحفاد الأمير بباريس لسنوات طويلة.