415‏السنة 123-العدد2005مارس5‏26 من المحرم 1426هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

تواصل

‏**‏ كانت مصر تمتلك نفوذا هائلا في منطقة القرن الإفريقي‏,‏ وبات واضحا أنها أخلت الساحة للأمريكيين الذين تدخلوا لإنهاء أزمة جنوب السودان المستحكمة‏,‏ كما أن هذه المنطقة أصبحت ملعبا خاليا للإسرائيليين‏,‏ فهل نعتبر تهديدات ميلس زيناوي أمرا طبيعيا في هذا السياق؟
طارق معوض ـ دمياط

نشرت الأهرام العربي موضوعا يجيب عن الكثير من الهواجس المعلنة وغير المعلنة‏,‏ في هذا الشأن‏,‏ وإذا كان الأثيوبيون يعرفون جيدا قيمة نهر النيل‏,‏ كعصب حياة‏,‏ فإننا ضقنا به‏,‏ وأخفينا وجهه الكريم بالمشروعات التجارية‏,‏ واليوم يدور الحديث عن ردم جزء منه‏.‏
‏**‏ علي خلفية الحوار الذي أجرته الأهرام العربي مع فريق واما‏,‏ فإنني أشير إلي أن ظاهرة الفرق الجماعية‏,‏ تنتشر في الغرب‏,‏ وتستمر لفترة طويلة‏,‏ وربما تعود أسباب إخفاق هذه الفكرة لدينا إلي طبيعة الشخصية العربية التي تميل إلي الفردية‏,‏ وخلفها تراث من الغنائية‏,‏ يعلي من قيمة الصوت الفرد‏.‏
محمد عامر ـ الفيوم

هنا نذكر البيتلز أشهر الفرق الغربية‏,‏ فقد كان ظهور هذا الفريق نتاج ثورة كبيرة في المفاهيم‏,‏ وكان أفراده يستندون إلي ثقافة عميقة‏,‏ تنعكس علي اختياراتهم‏,‏ أما لدينا فالأمر لا يعدو مجرد صورة سرعان ما تختفي‏,‏ لأنها قائمة علي غير منهج أو عمق‏.‏
‏**‏ يبدو أن المؤسسات الثقافية المصرية لن تكف عن سياسة الكرنفالات التي تقيمها من آن إلي آخر‏,‏ فأشكال العمل الثقافي لدينا لا تخرج عن إقامة المؤتمرات التي تطرح موضوعات مكررة‏,‏ لأن أسماء المنصة تتكرر‏,‏ وفي كل الحالات تخلو القاعة من الجمهور‏,‏ فعلي سبيل المثال كيف يحتفل المجلس الأعلي للثقافة بمئوية بابلو نيرودا ويتجاهل مئوية الإمام محمد عبده‏.‏
أحمد النادي ـ قنا

الأفكار العظيمة وليدة خيال عظيم‏,‏ وقادة العمل الثقافي في مصر لا ينقصهم الخيال‏,‏ بحال من الأحوال‏,‏ والفرق بيننا وبين الآخرين أننا نحصن أنفسنا بالانعزالية ونكتفي بتكريس المزيد من العزلة حول الثقافة بطرح قضاياها في القاعات المكيفة‏,‏ حتي لا يصاب هؤلاء المسئولون بفيروس مواجهة الآخر المختلف‏,‏ ولذلك كان سهلا أن يبتكر الآخرون فكرة سفينة عبارة عن معرض عائم للكتاب تتوقف في الموانيء المتوسطية‏,‏ ولعلها الآن راسية في بورسعيد لحظة كتابة هذه السطور‏.‏
‏*‏ عزمي عبد الوهاب
‏azmywahab@hotmail.com‏