
|
تواصل |
** كانت مصر تمتلك نفوذا هائلا في منطقة القرن الإفريقي, وبات واضحا أنها أخلت الساحة للأمريكيين الذين تدخلوا لإنهاء أزمة جنوب السودان المستحكمة, كما أن هذه المنطقة أصبحت ملعبا خاليا للإسرائيليين, فهل نعتبر تهديدات ميلس زيناوي أمرا طبيعيا في هذا السياق؟
طارق معوض ـ دمياط نشرت الأهرام العربي موضوعا يجيب عن الكثير من الهواجس المعلنة وغير المعلنة, في هذا الشأن, وإذا كان الأثيوبيون يعرفون جيدا قيمة نهر النيل, كعصب حياة, فإننا ضقنا به, وأخفينا وجهه الكريم بالمشروعات التجارية, واليوم يدور الحديث عن ردم جزء منه. ** علي خلفية الحوار الذي أجرته الأهرام العربي مع فريق واما, فإنني أشير إلي أن ظاهرة الفرق الجماعية, تنتشر في الغرب, وتستمر لفترة طويلة, وربما تعود أسباب إخفاق هذه الفكرة لدينا إلي طبيعة الشخصية العربية التي تميل إلي الفردية, وخلفها تراث من الغنائية, يعلي من قيمة الصوت الفرد.
محمد عامر ـ الفيوم هنا نذكر البيتلز أشهر الفرق الغربية, فقد كان ظهور هذا الفريق نتاج ثورة كبيرة في المفاهيم, وكان أفراده يستندون إلي ثقافة عميقة, تنعكس علي اختياراتهم, أما لدينا فالأمر لا يعدو مجرد صورة سرعان ما تختفي, لأنها قائمة علي غير منهج أو عمق. ** يبدو أن المؤسسات الثقافية المصرية لن تكف عن سياسة الكرنفالات التي تقيمها من آن إلي آخر, فأشكال العمل الثقافي لدينا لا تخرج عن إقامة المؤتمرات التي تطرح موضوعات مكررة, لأن أسماء المنصة تتكرر, وفي كل الحالات تخلو القاعة من الجمهور, فعلي سبيل المثال كيف يحتفل المجلس الأعلي للثقافة بمئوية بابلو نيرودا ويتجاهل مئوية الإمام محمد عبده.
أحمد النادي ـ قنا الأفكار العظيمة وليدة خيال عظيم, وقادة العمل الثقافي في مصر لا ينقصهم الخيال, بحال من الأحوال, والفرق بيننا وبين الآخرين أننا نحصن أنفسنا بالانعزالية ونكتفي بتكريس المزيد من العزلة حول الثقافة بطرح قضاياها في القاعات المكيفة, حتي لا يصاب هؤلاء المسئولون بفيروس مواجهة الآخر المختلف, ولذلك كان سهلا أن يبتكر الآخرون فكرة سفينة عبارة عن معرض عائم للكتاب تتوقف في الموانيء المتوسطية, ولعلها الآن راسية في بورسعيد لحظة كتابة هذه السطور.
* عزمي عبد الوهاب azmywahab@hotmail.com |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|