
|
مراقبون: حياة الصادق المهدي في خطر |
كتبت- أسماء الحسيني ناشد قيادي سوداني معارض, حزب الأمة المعارض وكيان الأنصار الديني اللذين يتزعمهما الصادق المهدي العمل من أجل حمايته. واقترح الحاج وراق, أمين عام القوي السودانية الحديثة أن يبقي المهدي في مصر إلي حين استقرار الأوضاع بالسودان, لأن هناك من يسعي إلي تغييبه ماديا ومعنويا. وقال وراق: في مصر سيكون الصادق المهدي في أمان خلف خطوط النار في موقع يستطيع فيه القيادة والتأثير. وبرر دعوته هذه بأن الصادق المهدي من بين الزعامات السودانية هو الأكثر تعرضا للخطر, لأن الآخرين إما تحت حماية جيوشهم أو خارج السودان, وأن القوي الشريرة الراغبة في تمزيق السودان تود لو يختفي المهدي عن الساحة بعد أن حاولت كثيرا اغتياله معنويا وفشلت. وقال: إن بقاءه في مصر سيحميه أيضا من الابتزاز, سواء بالألاعيب الصغيرة التي تريد البلاد رهينة تحت أياديها, أو ابتزاز القراصنة الذين يلتحفون أغطية حملة إنقاذ الرهائن, وهي حملة رأي أنها تهدف فقط إلي استخلاص الغنائم ولو علي تلال من الجماجم, وسيفيد كثيرا في مواجهتها أن يتم الاحتفاظ بالمهدي, وهو أحد صمامات الأمان في السودان خارج مرمي نيرانها. وأكد أن المخاطر تتزايد في السودان, وتريد قوي الشر توظيف الحماقات لتنزلق البلاد إلي الفوضي وسيناريوهات التفكيك وإعادة التشكيل.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|