
|
الحسن بن طلال: تأملوا.. نحن نشكل1.5 مليار إرهابي؟! |
المنامة ـ سامي كمال حزمة من المطالب ساقها أو اقترحها الأمير الحسن بن طلال خلال الندوة السنوية لمنتدي الفكر العربي الذي يرأسه والتي عقدت بالعاصمة البحرينية المنامة الأسبوع الماضي بعنوان' الوسطية بين التنظير والتطبيق'.. فقد دعا إلي ما وصفه بالعمل عبر القطري وعبر الإقليمي وحتي عبر القاري وقال إنه يتحدث عن' التفكير عالميا والعمل محليا' ويميز بين' الديمقراطية التشاركية والديمقراطية الاقتصادية'.. ودعا في هذا المجال إلي تفعيل الحوار والتعاون ليس فقط بين الجنوب والشمال وإنما أيضا بين الجنوب والجنوب. ودعا الأمير الحسن إلي إقامة وكالة للغوث العربي الإسلامي تعمل علي ترسيخ' الغيرية' والسلطة الأخلاقية والكرامة الانسانية لدي الأمة مشيرا إلي أن إنشاء مثل هذه الوكالة أصبح أكثر أهمية بعد أحداث11 سبتمبر2001 التي أدت إلي وضع حظر علي الأعمال الخيرية الإسلامية تحت عنوان' تجفيف منابع الارهاب وقال الأمير للمشاركين في الندوة:' تأملوا! نحن نشكل1.5 مليار إرهابي!!'. وتساءل الأمير الحسن عن كيفية تغيير أنماط الإنفاق وتفعيل رصيد الصناديق العربية والإسلامية ومدخراتها لتعزيز الطبقة المتوسطة في مجتمعاتنا ـ أي الأغلبية المفكرة أو العاقلة ولا يقول الصامتة ـ موضحا أنه في غياب مصادر التمويل بدأت هذه الطبقة في الاضمحلال بطرق عدة بما في ذلك الهجرة والاغتراب ونزف الأدمغة وأن هذه العوامل تتفاقم وتتضخم بين النشء والنسوة. وطرح الأمير الحسن بن طلال فكرة القانون الإنساني العالمي الجديد وقال إنها دعوة للعمل معا ضمن اطار القانون الإنساني العالمي الجديد الذي سعي لإدراجه علي جدول الجمعية العامة للأمم المتحدة عام1988 ومنذ ذلك الحين وحتي نوفمبر الماضي وهو يعرض بصورة متجددة ووصفها بأنها دعوة إلي تسويق قضايانا أي' تسويق المضامين'. وأخيرا ذكر الأمير بمبادرة خطة مارشال العالمية' عقد كوني' والتي تنسجم مع الفلسفة الداعية إلي نظام عالمي مبني علي التعاون والشراكة في مواجهة تحديات الفقر وتدهور البيئة وعدم الاستقرار الاجتماعي.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|