
|
تواصل |
* بعد ساعات من تنصيب جلال طالباني رئيسا للعراق أكد علي ضرورة استمرار الاحتلال الأمريكي للعراق, بدعوي أن العلاقة بين البلدين علاقة تحالف لا اختلال, كيف سيواصل طالباني رئاسته للعراق من دون أن يحترم مشاعر الأسر التي فقدت عائلها أو أبناءها جراء هذا الاحتلال؟
محمد الفلاح ـ بنغازي ينبغي ألا تصيبك هذه التصريحات بالصدمة, فبقاء طالباني علي رأس السلطة مرهون, وباستمرار الاحتلال الأمريكي للعراق, ولننتظر ما سيفعله طالباني بعد أن تعرض أحد أعضاء الجمعية الوطنية العراقية البرلمان للإهانة والضرب علي يد أحد جنود الاحتلال, الذي تعامل معه وكأنه هارب من العدالة, رغم أنه أطلعه علي بطاقة عضويته في البرلمان, التي لم تكن تعني لدي جندي الاحتلال شيئا. قرأت في إحدي المجلات الأسبوعية خبرا عن عرض قدمه أحد الأثرياء العرب لنجمة إغراء بريطانية, يدفع لها مليار جنيه استرليني مقابل أن تتفضل بقبول دعوته علي العشاء في إحدي المدن العربية.. فهل كان صادقا فعلا في دعوته؟ وهل يعقل هذا الثري ما يمكن أن يفعله هذا المبلغ من أجل توفير الضروريات لآلاف الأسر الفقيرة؟
إبراهيم وردي ـ الخرطوم رد نجمة الإغراء علي العرض يكشف أنه لم يكن صادقا, فهي تري أنه لا يمكن أن يكون هذا المبلغ مقابل عشاء فقط, الكارثة أن أمثال هذا الثري لا يشعرون بأدني حد من المسئولية تجاه أوطانهم, فالمليارات التي تستثمر خارج الوطن العربي كفيلة بتغيير خارطتنا العربية لكنها الحماقة أعيت من يداويها. قرأت خبرا في مجلة الأهرام العربي عن فيلم سينمائي يتناول حياة نفرتيتي بإنتاج أجنبي, فهل يدرك الأجانب قيمة تراثنا أكثر منا, فيتولون أمر تقديمه للعالم نيابة عنا؟
أحمد عبدالحميد ـ المنصورة المشكلة أن مثل هذه الأفلام تسيء إلي تاريخنا أكثر مما تفيد, وسابقة تقديم فيلم عن كليوباترا تغنينا عن الكلام, خاصة أن فيلم نرفتيتي مأخوذ عن كتاب موسي وأخناتون للمصري المقيم في لندن أحمد عثمان, والكتاب مليء بالمغالطات, المشكلة الثانية أن الممثلين المصريين المشاركين في الفيلم, وأاخفوا علي العمل تحت وهم العالمية, رغم أنهم لن يكونوا سوي كومبارس حيث كان أحمد رمزي في عز نجوميته عندما وافق علي المشاركة كومبارس صامت في فيلم كليوباترا.
عزمى عبد الوهاب |
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|