سمعنا عن صناعات كثيرة مضروبة في دول شرق آسيا بالذات.. وقد رأيت بعيني كيف تقوم مصانع كاملة وورش متحدة بتقليد الماركات العالمية في كل مجال بدءا بصناعة الحقائب مرورا بالأجهزة الكهربائية انتهاء باللامؤاخذة الأحذية! وقد تعودنا علي كلمة أو توصيف الصناعة بكلمة مضروب أي تقليد أو زائفة أو غير أصلية. وكم من عصابات وقعت نتيجة تقليد الساعات والماسات بطريقة مضروبة لكن غير شرعية وبالتحديد تحت بئر السلم.. فحتي المضروب له أصول وقواعد وقوانين وقيم!! طبعا الأصلي يباع في بلده من وراء حواجز زجاجية وخزن مسلحة وأجهزة إنذار مثل الساعات السويسري الأصلية أما المضروب منها فتجدها بنفس الشكل واللون والدقة في الصناعة كشكل خارجي ويعرض علي الأرصفة في شوارع بانكوك وهونج كونج وأي كوك في أي مكان. لكن أن يتخطي شارون كل هذه الظواهر والأعراق والقوانين ويضرب مثلا في أن الإنسان أصله مضروب فهذا شيء مجنون يضاف إلي رصيده وماضيه, وهذا ما حدث هذا الأسبوع عندما قرأنا خبرا بأن هناك اثنين من الحاخامات الإسرائيليين يبحثان في مدي يهودية شارون. بعد التشكيك في ديانة الست الوالدة المحروسة كل هذا طبعا نقلا عن صحيفة يهودية متشددة تدعي أن شارون ليس يهوديا!! وأن الوالدة باشا أم المحروس كان والدها يهوديا ووالدتها مسيحية وهذا ما يجعله يدخل ضمن فئة أولاد البطة السودا عفوا أقصد يدخل مثله مثل العديد من الأبناء المخلطين أمثاله تحت مظلة الأغيار أي الذين ليسوا من اليهود الأنقياء الذين ينحدرون من أب وأم يهوديين. نستنتج من هذا الخبر أن العنصرية والنازية ليست مقصورة علي المرحوم هتلر بشبش الله الطوبة التي تحت نافوخه ولكنها تعم.. ونستنتج أيضا أنه في القريب العاجل قد نري السيد شارون يباع علي أرصفة بانكوك المضروبة, أو لا قدر الله في وكالة البلح وبتلاتة ونص تعالي بص!!