
|
شعار جديد لملف باريس2012:
الرياضة ثقافة أخلاقية قبل كل شيء |
 | |
إعداد ـ ريم عزمي لم تأت رغبة الفرنسيين لتنظيم بطولة رياضية كبري مثل دورة الألعاب الأوليمبية بباريس عام2012 من فراغ, فالشعب الفرنسي بطبيعته محب بل مولع بالرياضة والروح الرياضية. ويري الخبراء أن هناك3 ورقات رابحة ترشح باريس لاستضافة دورة الألعاب الأوليمبية2012, مما شجعها لاختيار شعار الترشيح الشغف بالألعاب أولا الدعم المتميز لملف باريس من قبل كبار رجال الدولة من السياسيين والرياضيين ورجال الأعمال وعلي رأسهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك, واستحوذ الملف علي دعم شعبي كبير يصل إلي نسبة%92 من إجمالي سكان فرنسا الذين يؤمنون بأن استضافة دورة الألعاب الأوليمبية في فرنسا سيعود بالخير والنفع علي جميع مرافق الدولة, وهناك تاريخ فرنسا العريق والمشرف لاستضافة هذه الدورة, فقد قامت فرنسا بإنشاء نسبتي%100 من المساكن اللازمة و%95 من الطرق المؤدية لمواقع إقامة دورة الألعاب الأوليمبية فضلا عن التراث الأوليمبي لمدينة باريس والذي يدعمه رأس المال الضخم المستثمر في هذا الحدث إضافة إلي المنشآت الأوليمبية المتميزة الموجودة بالفعل في قلب العاصمة الفرنسية باريس, بل واستعدادها أيضا لإقامة منشآت رياضية جديدة متضمنة المراكز المائية ومركز الصيد وملعب سباق الدراجات والسوبردوم, وهو ما يعتبر إضافة طويلة المدي لفرنسا ككل, حيث تقدر التكلفة الإجمالية لاستضافة دورة الألعاب الأوليمبية بما يقرب من1,4 مليار يورو!. وإلي جانب تراث باريس الثقافي واعتبارها مصدر الإلهام والإيحاء لكل المبدعين في جميع المجالات ومن جميع أنحاء العالم, حتي أطلقوا عليها لقب الوطن, ومتاحفها ومقاهيها ومطاعمها الشهيرة التي جعلت منها مدينة عالمية, فلا ننسي أنها هي من أعادت إحياء الألعاب الأوليمبية الحديثة, منذ عهد بيير دوكوبيرتان الذي أبدع هذه الفكرة التي ترمز للسلام والسماحة والتميز, والمنافسة الشريفة, وتثري هذه المباديء الأخلاقية الأوليمبية الثقافة الفرنسية. ويتضح الاهتمام بالرياضة في فرنسا من خلال استضافتها للعديد من الفعاليات العالمية في السنوات الأخيرة وأبرزها نهائيات كأس العالم1998, وبطولة العالم لألعاب القوي عام2003 فضلا عن استضافتها سنويا لأحداث رياضية كبيرة أبرزها بطولة فرنسا الدولية المفتوحة للتنس وسباق الدراجات الشهيرة فور دي فرانس. كما تظهر الأرقام ولع الفرنسيين بالرياضة ويكفي أن30 مليون فرنسي أي ما يوازي نصف عدد السكان يمارسون الرياضة بشكل منتظم و16 مليون يمارسون الرياضة علي مستوي عال. وإذا كانت المنافسة ساخنة جدا بين المدن المرشحة لاستضافة الأوليمبياد فإن باريس تتحدث عن إمكاناتها الرياضية مقرونة بقدراتها الثقافية وتراثها الإنساني الذي يمنحها التميز.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|