
|
في بطولة إفريقيا للأندية
10 فرص عربية لإحراز اللقبين! |
 | |
حمدي الحسيني يبدو أن العام الحالي سوف يشهد تفوقا عربيا ساحقا علي المستوي الإفريقي في بطولتي دوري الأبطال وكأس الكونفيدرالية, وربما تكتسي منصات التتويج بثياب عربية خالصة في ختام منافسات البطولتين, فالخطاب يظهر من عنوانه, ونتائج الأدوار الأولي في البطولتين تبشر بكل الخير للعرب. في دوري الأبطال أو بطولة المليون دولار والتأهل لبطولة العالم للأندية في اليابان, تفوق الفارسان المصريان الشهيران الأهلي والزمالك, وتأهلا بجدارة واستحقاق إلي دور الثمانية الذي تبدأ معه المكافآت المالية الضخمة, والنقاط التي تضاف إلي رصيد وخزانة إنجازات كل فريق متأهل, تخطي الأهلي عقبة كبيرة بالفوز علي اتحاد العاصمة الجزائري العنيد في عقر داره بهدف محمد بركات علي أرضية ترتان خدعت أصحاب الأرض قبل الضيوف, ثم تعادل علي ملعبه بالقاهرة2/2 في مباراة لم ترض عشاق الفانلة الحمراء ولا المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه الذي صب غضبه علي لاعبيه وبخاصة الكابتن وحارس المرمي عصام الحضري, وسحب منه شارة الكابتن, في ظاهرة فريدة وغير مسبوقة في الملاعب المصرية, لكن حسام البدري مدرب الأهلي قال: المهم أننا تأهلنا لدور الثمانية, وسوف تكون لنا وقفة حساب مع اللاعبين قبل أن يبدأ الجد حتي لا يتكرر هذا الموقف من جديد. ورغم تعثر الزمالك محليا وعربيا وابتعاده عن مستواه منذ بداية الموسم الحالي, فإنه استطاع أن يحافظ علي ماء وجهه إفريقيا بالتغلب علي بطل أنجولا أتلتيكو أفياكو بهدفين نظيفين في إياب دور الستة عشر بالقاهرة, بعد أن كان قد تعادل في أنجولا1/1, واستعاد الزمالك جزءا من بريقه بعودة الفنان الموهوب حازم إمام لقيادة الفريق بلمساته الساحرة وتمريراته الذكية. وفي نفس البطولة تأهل الترجي التونسي بفوز كبير علي كايزر شيفز الجنوب إفريقي4/0 في تونس ثم الهزيمة بهدفين مقابل هدف واحد في لقاء العودة, وبدا واضحا أن الترجي لا يريد مجرد التأهل لدور الثمانية وإنما عينه علي نصف النهائي ثم النهائي ومنصة التتويج. وواصل النجم الساحلي وصيف البطولة السابقة تقدمه بثبات في البطولة الحالية رغم صعوبة المواجهة التي شهدها في دور الستة عشر من الجيش الملكي المغربي, خسر النجم خارج ملعبه بهدف نظيف, لكنه أحرز في سوسة هدفين نظيفين كانا كافيين لبلوغ دور الثمانية. وبنفس الصعوبة تأهل الرجاء البيضاوي المغربي بفوز في الوقت بدل الضائع وبهدف وحيد علي أفريكا سبور العاجي, وكان الفريقان قد تعادلا في أبيدجان بهدف لكل منهما. وتواجه الفرق العربية الخمسة منافسة شديدة من حامل لقب البطولتين السابقتين أنيمبا النيجيري, الذي تأهل لنفس الدور بإقصائه لفريق ريد أرووز الزامبي, والغريب أنه فاز عليه6/1 في لوساكا, وكان قد فاز عليه في نيجيريا3/0 فقط. أما في كأس الكونفيدرالية فتوجد5 فرق عربية هي: الإسماعيلي والمقاولون العرب من مصر, ومستقبل المرسي التونسي, و الجيش الملكي المغربي, واتحاد العاصمة الجزائري. الدراويش صعدوا إلي دور الستة عشر دون أن يلعبوا أمام الجيش الرواندي بعد أن رفضت السلطات الكينية والرواندية منح الفريق تأشيرات الدخول إلي رواندا, واعتبر الاتحاد الإفريقي الإسماعيلي متأهلا, أما المقاولون العرب فصعد بصعوبة بعد مباراتين مع منافس عنيد هو المريخ السوداني, الذي فاز علي ملعبه3/1, لكن المقاولون العائد إلي الأضواء المحلية والإفريقية من جديد, استطاع التعويض علي ملعبه وفاز3/0 وتؤكد إدارته أن الفريق سيستعيد أمجاده الإفريقية هذا الموسم, وتخطي مستقبل المرسي التونسي ستيلا أبيدجان العاجي بهدفين نظيفين في تونس, بعد أن خسر0/1 في أبيدجان, ويضاف إلي تلك الفرق الثلاثة اتحاد العاصمة الجزائري والجيش الملكي الخاسران في دوري الأبطال واللذان انضما إلي كأس الكونفيدرالية, حسب النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الإفريقي لزيادة المنافسة وقوة البطولة الثانية, ومن هنا تزداد فرص العرب في الحصول علي لقب البطولتين هذا العام.
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|