423‏السنة 123-العدد2005ابريل30‏21 ربيع أول 1426هـالسبت

الصفحةالأولى
أول الأسبوع
أول الكلام
نحن والعالم
كاريكاتير
سوق ومال
حياة الناس
ثقافة
فن
ليل و نهار
ملاعب العرب
مساحة للحوار
الواحة
المحطة الأخيرة
مقالات

في بطولة إفريقيا للأندية

‏10‏ فرص عربية لإحراز اللقبين‏!‏

حمدي الحسيني


يبدو أن العام الحالي سوف يشهد تفوقا عربيا ساحقا علي المستوي الإفريقي في بطولتي دوري الأبطال وكأس الكونفيدرالية‏,‏ وربما تكتسي منصات التتويج بثياب عربية خالصة في ختام منافسات البطولتين‏,‏ فالخطاب يظهر من عنوانه‏,‏ ونتائج الأدوار الأولي في البطولتين تبشر بكل الخير للعرب‏.‏
في دوري الأبطال أو بطولة المليون دولار والتأهل لبطولة العالم للأندية في اليابان‏,‏ تفوق الفارسان المصريان الشهيران الأهلي والزمالك‏,‏ وتأهلا بجدارة واستحقاق إلي دور الثمانية الذي تبدأ معه المكافآت المالية الضخمة‏,‏ والنقاط التي تضاف إلي رصيد وخزانة إنجازات كل فريق متأهل‏,‏ تخطي الأهلي عقبة كبيرة بالفوز علي اتحاد العاصمة الجزائري العنيد في عقر داره بهدف محمد بركات علي أرضية ترتان خدعت أصحاب الأرض قبل الضيوف‏,‏ ثم تعادل علي ملعبه بالقاهرة‏2/2‏ في مباراة لم ترض عشاق الفانلة الحمراء ولا المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه الذي صب غضبه علي لاعبيه وبخاصة الكابتن وحارس المرمي عصام الحضري‏,‏ وسحب منه شارة الكابتن‏,‏ في ظاهرة فريدة وغير مسبوقة في الملاعب المصرية‏,‏ لكن حسام البدري مدرب الأهلي قال‏:‏ المهم أننا تأهلنا لدور الثمانية‏,‏ وسوف تكون لنا وقفة حساب مع اللاعبين قبل أن يبدأ الجد حتي لا يتكرر هذا الموقف من جديد‏.‏
ورغم تعثر الزمالك محليا وعربيا وابتعاده عن مستواه منذ بداية الموسم الحالي‏,‏ فإنه استطاع أن يحافظ علي ماء وجهه إفريقيا بالتغلب علي بطل أنجولا أتلتيكو أفياكو بهدفين نظيفين في إياب دور الستة عشر بالقاهرة‏,‏ بعد أن كان قد تعادل في أنجولا‏1/1,‏ واستعاد الزمالك جزءا من بريقه بعودة الفنان الموهوب حازم إمام لقيادة الفريق بلمساته الساحرة وتمريراته الذكية‏.‏
وفي نفس البطولة تأهل الترجي التونسي بفوز كبير علي كايزر شيفز الجنوب إفريقي‏4/0‏ في تونس ثم الهزيمة بهدفين مقابل هدف واحد في لقاء العودة‏,‏ وبدا واضحا أن الترجي لا يريد مجرد التأهل لدور الثمانية وإنما عينه علي نصف النهائي ثم النهائي ومنصة التتويج‏.‏
وواصل النجم الساحلي وصيف البطولة السابقة تقدمه بثبات في البطولة الحالية رغم صعوبة المواجهة التي شهدها في دور الستة عشر من الجيش الملكي المغربي‏,‏ خسر النجم خارج ملعبه بهدف نظيف‏,‏ لكنه أحرز في سوسة هدفين نظيفين كانا كافيين لبلوغ دور الثمانية‏.‏
وبنفس الصعوبة تأهل الرجاء البيضاوي المغربي بفوز في الوقت بدل الضائع وبهدف وحيد علي أفريكا سبور العاجي‏,‏ وكان الفريقان قد تعادلا في أبيدجان بهدف لكل منهما‏.‏
وتواجه الفرق العربية الخمسة منافسة شديدة من حامل لقب البطولتين السابقتين أنيمبا النيجيري‏,‏ الذي تأهل لنفس الدور بإقصائه لفريق ريد أرووز الزامبي‏,‏ والغريب أنه فاز عليه‏6/1‏ في لوساكا‏,‏ وكان قد فاز عليه في نيجيريا‏3/0‏ فقط‏.‏
أما في كأس الكونفيدرالية فتوجد‏5‏ فرق عربية هي‏:‏ الإسماعيلي والمقاولون العرب من مصر‏,‏ ومستقبل المرسي التونسي‏,‏ و الجيش الملكي المغربي‏,‏ واتحاد العاصمة الجزائري‏.‏ الدراويش صعدوا إلي دور الستة عشر دون أن يلعبوا أمام الجيش الرواندي بعد أن رفضت السلطات الكينية والرواندية منح الفريق تأشيرات الدخول إلي رواندا‏,‏ واعتبر الاتحاد الإفريقي الإسماعيلي متأهلا‏,‏ أما المقاولون العرب فصعد بصعوبة بعد مباراتين مع منافس عنيد هو المريخ السوداني‏,‏ الذي فاز علي ملعبه‏3/1,‏ لكن المقاولون العائد إلي الأضواء المحلية والإفريقية من جديد‏,‏ استطاع التعويض علي ملعبه وفاز‏3/0‏ وتؤكد إدارته أن الفريق سيستعيد أمجاده الإفريقية هذا الموسم‏,‏ وتخطي مستقبل المرسي التونسي ستيلا أبيدجان العاجي بهدفين نظيفين في تونس‏,‏ بعد أن خسر‏0/1‏ في أبيدجان‏,‏ ويضاف إلي تلك الفرق الثلاثة اتحاد العاصمة الجزائري والجيش الملكي الخاسران في دوري الأبطال واللذان انضما إلي كأس الكونفيدرالية‏,‏ حسب النظام الجديد الذي أقره الاتحاد الإفريقي لزيادة المنافسة وقوة البطولة الثانية‏,‏ ومن هنا تزداد فرص العرب في الحصول علي لقب البطولتين هذا العام‏.‏